advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

من رحلة رفاهية إلى سجن عائم.. ماذا حدث داخل سفينة سياحية في عرض البحر؟

شرين احمد

الثلاثاء, 5 مايو, 2026

03:15 م

تحولت رحلة بحرية فاخرة كانت تُوصف بـ”رحلة الأحلام” إلى حالة طوارئ صحية مثيرة للقلق، بعدما رست السفينة السياحية “إم في هونديوس” (MV Hondius) قبالة سواحل الرأس الأخضر، وسط إجراءات حجر صحي مشددة، عقب الاشتباه في تفشي فيروس خطير على متنها.

وبحسب تقارير أولية، فقد تم تسجيل 3 حالات وفاة، إلى جانب احتجاز أكثر من 240 شخصًا من الركاب وأفراد الطاقم على متن السفينة، التي كانت في رحلة قادمة من الأرجنتين باتجاه جزر الرأس الأخضر.

وأكدت مصادر محلية أن السفينة رست في ميناء برايا، حيث خضع جميع من على متنها لإجراءات فحص طبي عاجلة، مع منعهم من مغادرة السفينة لحين استكمال التحقيقات الصحية.

فيروس خطير وعزل صارم 

وتخضع السفينة حاليًا لإجراءات عزل صارمة، في ظل مخاوف من انتشار عدوى محتملة، بينما تواصل الفرق الطبية عمليات التقييم والرصد للحالة الصحية للركاب وأفراد الطاقم، بهدف تحديد مصدر الإصابات وحجم انتشارها داخل السفينة.

وتشير المعلومات الأولية إلى الاشتباه في ارتباط الحالات بفيروس هانتا، وهو أحد الفيروسات التي تنتقل من القوارض والثدييات الصغيرة إلى البشر، ويُعد من الفيروسات النادرة لكنها خطيرة في بعض الحالات. ويمكن أن يؤدي الفيروس إلى مضاعفات صحية حادة، تشمل تلفًا في الرئة، وفشلًا في القلب، بالإضافة إلى حمى نزفية في الحالات الشديدة.

ويُعرف فيروس هانتا بأنه من الفيروسات التي تنتقل غالبًا عبر استنشاق جزيئات ملوثة من فضلات أو بول القوارض، أو عبر ملامسة مباشرة لمصادر العدوى، ما يرفع من درجة الخطورة في الأماكن المغلقة مثل السفن.

وأثارت الحادثة حالة من القلق بين الركاب وعائلاتهم، خاصة مع استمرار إجراءات العزل ومنع المغادرة، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية النهائية، التي ستحدد ما إذا كان هناك تفشٍ فعلي للفيروس داخل السفينة أم حالات فردية محدودة.

موضوعات متعلقة

وزير المالية: 35% نمو في تجارة الترانزيت.. ومصر تتجه لمركز لوجستي عالمي