قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية إن العلاقات مع مصر تمر في الوقت الحالي بما يشبه “حرباً باردة” بدلاً من سلام بارد، زاعمة وجود تهديد متنامٍ من الجبهة المصرية، إلى جانب ما تصفه بتعارض في بعض المصالح مع إسرائيل
وأضافت «معاريف» أن ما وصفته بـ«النفاق المصري» يستدعي – بحسب زعمها – من إسرائيل إعادة النظر في وضع حدودها الجنوبية والاستعداد لاحتمالات تصعيد قد يصل إلى مواجهة مباشرة مع مصر، معتبرة أن العلاقات بين البلدين أقرب إلى “حرب باردة” منها إلى سلام مستقر.
وذهبت الصحيفة إلى الادعاء بوجود “تهديد متنامٍ” من الاتجاه المصري، إلى جانب مزاعم بشأن مواقف سياسية لدعم أطراف إقليمية معادية لإسرائيل، وهو ما تضمنه التقرير العبري ضمن سياق تحليلاته للأوضاع الإقليمية.
كما أشارت إلى أن العام الماضي شهد – وفق وصفها – استمرار ما اعتبرته “دورًا مزدوجًا” لمصر في علاقاتها مع إسرائيل، حيث اتهمت القاهرة بمعارضة بعض التحركات الإسرائيلية في ملفات إقليمية، إضافة إلى تدخلات دبلوماسية في قضايا مرتبطة بلبنان، إلى جانب انتقادات للمناورات العسكرية المصرية قرب الحدود.
وذكرت الصحيفة أن تدريبات عسكرية مصرية شملت إطلاق نار حي على مسافات قريبة من الحدود، ما أثار – بحسب روايتها – مخاوف لدى بعض المستوطنين في مناطق جنوب إسرائيل وغلاف غزة، رغم تأكيدها أن تلك التدريبات تمت بموافقة تقنية مسبقة.
وفي سياق متصل، تناول التقرير العبري مواقف مصر خلال التصعيد الإقليمي الأخير، مشيرًا إلى أن القاهرة اكتفت بالتعبير عن القلق دون اتخاذ موقف مباشر بإدانة أطراف الصراع، وهو ما اعتبرته الصحيفة مؤشرًا على “حسابات سياسية دقيقة” تتبعها الدولة المصرية.
في المقابل، تؤكد مصر في مواقفها الرسمية المتكررة التزامها باتفاقية السلام، مع استمرار نهجها القائم على التوازن الاستراتيجي في منطقة شديدة الاضطراب، تشهد صراعات متعددة وتشابكات إقليمية معقدة، خاصة في ظل الحرب في غزة والتوترات المتصاعدة مع إيران.
موضوعات متعلقة
مرصد الذهب يكشف المعادلة الصعبة.. أين يتجه المعدن الأصفر؟