في خطوة تعكس الالتزام بالمعايير المهنية والصحية، أعلن الإعلامي محمود سعد عن حذف فيديو استضافته للدكتور ضياء العوضي من قناته الرسمية على "يوتيوب".
جاء هذا القرار استجابةً فورية لقرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الذي حظر نشر أو تداول أي محتوى مصور أو مسموع يخص الطبيب المذكور، وذلك في إطار حماية المواطنين من المعلومات الطبية غير الموثقة التي قد تهدد حياتهم.
"كواليس سبتمبر 2023".. حلقة أثارت الجدل
أوضح محمود سعد أن الحلقة المثيرة للجدل تم تسجيلها في سبتمبر من عام 2023، مشيراً إلى أنها لم تُعرض أبداً على شاشات التلفزيون واقتصر بثها على منصة "يوتيوب" فقط كجزء من مناقشة الظواهر المجتمعية.
وكشف سعد أنه عقب انتهاء التسجيل، دار نقاش بينه وبين الطبيب العوضي طالبه فيه بتقديم أبحاث علمية ومنهجية تدعم نظريته، إلا أن رد الطبيب اقتصر على أن تجاربه تمت بشكل مباشر على المرضى، وهو ما يفتقر للبروتوكولات البحثية المتعارف عليها.
تحذير إعلامي صريح: "وقف الأدوية يمثل خطورة بالغة"
شدد الإعلامي محمود سعد في فيديو توضيحي على أن "صحة المرضى خط أحمر"، مؤكداً أنه حذر صراحةً من الانسياق وراء دعوات وقف العلاج الدوائي والاكتفاء بالأنظمة الغذائية.
وأضاف أنه لا يمكن مطالبة أي مريض بالتخلي عن الأنسولين أو غيره من الأدوية الحيوية دون وجود دراسات علمية مكتملة تم اختبارها منهجياً، لافتاً إلى أنه تلقى مكالمات من كبار الأطباء أكدوا له أن ما طُرح في الحلقة لا يستند إلى أي أساس طبي معترف به.
بين دور الإعلام ومسؤولية الجهات المختصة
واختتم محمود سعد توضيحه بالتأكيد على أن دوره كإعلامي ينتهي عند عرض القضايا والظواهر التي تشغل الرأي العام، معلناً عدم اتفاقه الشخصي مع الآراء التي طرحها العوضي.
وأشار إلى أن مسؤولية التحقق الفني واتخاذ الإجراءات الرادعة تقع على عاتق الجهات المختصة مثل نقابة الأطباء والمجلس الأعلى للإعلام، وهو ما تم بالفعل بصدور قرارات حظر النشر وحذف المحتوى المضلل لحماية الأمن الصحي للمجتمع.
موضوعات متعلقة
ـ مفاجأة في قضية ضياء العوضي: محاميه يحذف نفي الوفاة.. ما القصة؟
ـ من الوفاة إلى النفي.. تطورات مفاجئة في قضية الدكتور ضياء العوضي
ـ الأعلى للإعلام يصدر قرارات لجميع القنوات الفضائية.. ويمنع ظهور سارة هادي وضياء العوضي