advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تقارير عبرية: إسرائيل تستعد لاحتمال شن أمريكا هجوما قريبا على إيران

مصطفى علوان

السبت, 2 مايو, 2026

10:26 م

تتسارع وتيرة الأحداث في منطقة الشرق الأوسط مع بروز مؤشرات جدية على قرب اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة؛ حيث كشفت مصادر إعلامية عبرية رفيعة المستوى عن استعدادات إسرائيلية مكثفة لمواكبة هجوم عسكري محتمل قد تشنه الولايات المتحدة ضد إيران في وقت قريب.

وتعيش الأوساط الأمنية في تل أبيب حالة من الترقب المشوب بالحذر، إذ لا يزال الغموض يكتنف حجم ونطاق هذه العملية المرتقبة، وما إذا كانت ستقتصر على ضربات جراحية لمنشآت استراتيجية أم ستتحول إلى حملة عسكرية واسعة النطاق لتقويض القدرات الإيرانية بشكل شامل.

سيناريو الضربات الاستباقية وتنسيق "غرف العمليات"
في ظل هذا التصاعد، لم يقتصر القلق الإسرائيلي على توقيت الهجوم الأمريكي فحسب، بل امتد ليشمل احتمالية لجوء طهران إلى خيار "الهجوم الاستباقي" إذا ما استشعرت أن ساعة الصفر قد اقتربت، وهو ما دفع رئاسة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى رفع مستوى التنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية إلى مستويات غير مسبوقة.

هذا التواصل الدائم يهدف إلى توحيد الرؤية الميدانية وضمان الجاهزية الدفاعية لصد أي ردود فعل إيرانية قد تستهدف العمق الإسرائيلي أو المصالح الأمريكية في المنطقة، في وقت تتحرك فيه القطع البحرية والجوية لترسيخ معادلات ردع جديدة.

دبلوماسية "الخبراء النوويين" وإعادة ترتيب أوراق التفاوض
بالتوازي مع الحشد العسكري، تبرز تحركات لافتة في أروقة السياسة الأمريكية تهدف إلى تعزيز الفريق التفاوضي مع إيران بوجوه تكنوقراطية ذات خبرة فنية عميقة.

ويأتي انضمام "نيك ستيوارت"، المتخصص في الشؤون النووية، إلى فريق يقوده جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، كاستجابة لضغوط الكونغرس والمطالبات بضرورة وجود خبراء من الإدارة الوطنية للأمن النووي.

هذا التغيير في تشكيلة الفريق يعكس رغبة واشنطن في إضفاء طابع أكثر احترافية على المحادثات بعد تعثر مسار "إسلام آباد" الأخير، ومحاولة للضغط التقني والسياسي المتزامن قبل أي تحرك عسكري محتمل.

شلل الملاحة الدولية وأزمة الطاقة الأكبر عالمياً
ميدانياً، دخل الصراع مرحلة كسر العظم اقتصادياً، حيث تسبب الفشل في التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في حدوث اضطراب تاريخي في إمدادات الطاقة العالمية لم يشهده العالم من قبل.

فبينما تحكم الولايات المتحدة حصاراً بحرياً لعرقلة الصادرات الإيرانية، ردت طهران بإغلاق شبه كامل للملاحة في الخليج أمام السفن الأجنبية لأكثر من شهرين.

هذا الانسداد في شريان الطاقة العالمي وضع الاقتصاد الدولي على المحك، وحوّل الممرات المائية من طرق للتجارة إلى ساحات للصراع والنفوذ، مما يجعل من أي شرارة عسكرية قادمة انفجاراً قد تتعدى شظاياه حدود المنطقة.

موضوعات متعلقة

نتنياهو يخرج بعد شائعات مقتله: مستمر في قيادة الحكومة والجيش والموساد

شكوك حول خطابات مختبى خامنئي.. هل يتلقى المرشد الجديد العلاج في روسيا؟

إسرائيل تستعد لتعبئة 450 ألف جندي احتياط وسط تصاعد الحرب مع إيران