علق الإعلامي محمود سعد على حالة الجدل المستمرة حول ما يُعرف بنظام "الطيبات" الغذائي، مشدداً على أن اختيار النظام الغذائي هو حق أصيل لكل فرد بما يتناسب مع قناعاته.
وأوضح سعد أن الأنماط الغذائية ليست "قوالب ثابتة"، فما يصلح لشخص قد لا يناسب الآخر، مؤكداً أن لكل إنسان طبيعة بيولوجية وظروفاً صحية تختلف تماماً عن غيره، وهو ما يجعل فكرة تعميم نظام واحد على الجميع أمراً غير منطقي.
وفيما يخص الجانب الطبي، أشار سعد بوضوح إلى أن الأطباء كبشر قد يصيبون ويخطئون، إلا أنه بصفته إعلامياً لا يملك الأدوات العلمية للجزم بصحة أو خطأ نظام "الطيبات".
ووجه رسالة مباشرة للجمهور بضرورة عدم الانسياق وراء أي تجارب دون استشارة طبية، مؤكداً أن المرجعية الوحيدة في هذه التساؤلات يجب أن تكون للأطباء المتخصصين وأهل الخبرة في علوم التغذية والطب.
ودافع محمود سعد عن استضافته السابقة للدكتور الراحل ضياء العوضي، موضحاً أن الهدف من اللقاء كان مناقشة ظاهرة اجتماعية وغذائية أثارت اهتمام قطاع كبير من الناس، تماماً مثل أي قضية عامة يتم طرحها للنقاش.
وأكد أن دور البرنامج كان تسليط الضوء على الأفكار المطروحة وليس الترويج لها كحقائق مسلم بها، مشيراً إلى أن مهنته تقتضي فتح الملفات التي تشغل الرأي العام.
وفي مراجعة ذاتية لافتة، أعرب محمود سعد عن قناعته الجديدة بأن الملفات الصحية والطبية المعقدة لا يفضل مناقشتها عبر شاشات التلفزيون الموجهة للجمهور العام.
ورأى أن هذه القضايا الحساسة يجب أن تبقى داخل أروقة المتخصصين وفي المؤتمرات العلمية تجنباً لإحداث بلبلة. ورغم هذا الاعتراف، اختتم حديثه بالتأكيد على أنه يدرك أخطاءه المهنية جيداً عبر تاريخه، لكنه لا يرى في استضافة الراحل ضياء العوضي خطأً، بل كانت جزءاً من دوره الإعلامي في وقتها.
موضوعات متعلقة
ـ مفاجأة في قضية ضياء العوضي: محاميه يحذف نفي الوفاة.. ما القصة؟
ـ من الوفاة إلى النفي.. تطورات مفاجئة في قضية الدكتور ضياء العوضي
ـ الأعلى للإعلام يصدر قرارات لجميع القنوات الفضائية.. ويمنع ظهور سارة هادي وضياء العوضي