أعربت الفنانة نهى عابدين عن سعادتها البالغة بالأصداء الإيجابية التي حققتها خلال موسم دراما رمضان 2026، مؤكدة أن تعاونها مع النجم ماجد الكدواني في مسلسل "كان يا ما كان" كان تجربة استثنائية.
ووصفت الكدواني بأنه "فنان مبهر" على المستوى الإنساني والمهني، مشيرة إلى أنها كانت من أشد المعجبين بفنه قبل أن يجمعهما هذا العمل الذي تعتبره محطة مهمة في مشوارها.
الجرأة الفنية والخطوط الحمراء في الاختيارات
وفي حديثها عن معايير اختيار أدوارها، شددت نهى على أنها لا تخشى تقديم الشخصيات الجريئة طالما كانت تخدم السياق الدرامي وتضيف لرصيدها الفني، مستشهدة بتجربتها في مسلسل "سوسو" التي واجهت انتقادات بسبب جرأتها.
كما أوضحت موقفها الصارم من الحقوق المعنوية، مؤكدة أن ترتيب اسمها على "التتر" شرط أساسي تضعه قبل بدء أي عمل، ولديها الاستعداد للانسحاب فوراً إذا لم تُحترم الاتفاقات المبرمة.
"العتاولة" ورفض مبدأ المجاملات في الوسط
وعن غيابها عن الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، حسمت نهى الجدل مؤكدة أن الشخصية التي قدمتها لم تكن موجودة في النص المكتوب للجزء الجديد، مشيدة بتجربتها السابقة مع طارق لطفي.
وأكدت نهى أنها ترفض تماماً مبدأ "المجاملات" في العمل، موضحة أن الترشيح للأدوار يجب أن يبنى على الكفاءة لا الصداقات، حيث وصفت علاقتها بالوسط الفني بأنها "زمالة" تفتقر للصداقات القوية.
أسرار الطفولة المفقودة وطعنة الخيانة
بصراحة نادرة، كشفت نهى عابدين عن جوانب مؤلمة من حياتها الشخصية، حيث وصفت طفولتها بأنها "لم تكن سعيدة" بسبب وفاة والدها وهي في سن الخامسة، مما أجبرها على تحمل المسؤولية مبكراً.
كما تطرقت لتجربتها مع الخيانة، مؤكدة أنها تعرضت لها بالفعل، واعتبرت أن "خيانة الصديق" وقعها أقسى بكثير من خيانة الزوج، مشيرة إلى أن هذه التجارب جعلتها تمنح ثقتها للآخرين بصعوبة بالغة.
الزواج السري وموقفها من "الزوجة الثانية"
أما فيما يخص حياتها العاطفية، فقد أعلنت نهى أنها لا تفكر في تكرار تجربة الزواج في الوقت الحالي، مؤكدة رفضها القاطع لفكرة أن تكون "زوجة ثانية".
ومع ذلك، أثارت الجدل بتصريحها حول قبولها فكرة "الزواج السري" في حال كان الهدف منه الحفاظ على الخصوصية، مشددة على أن قرارها بالانفصال في زيجتها الأولى كان مشتركاً ومبنياً على قناعة تامة.
موضوعات متعلقة
ـ نهى عابدين: لم أصل لمرحلة الانتحار خلال معاناتي مع الاكتئاب
ـ نهى عابدين : دوري مش مكمل في العتاولة2 ولا افترض وجود مؤامرات عليا