تصاعدت تطورات قضية وفاة الطبيب المصري ضياء العوضي، بعد قرار النيابة العامة المصرية باستخراج الجثمان وإعادة تشريحه، في خطوة تهدف إلى حسم الجدل المتزايد حول ملابسات الوفاة، وذلك استجابة لبلاغ تقدم به محامي الأسرة.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الراحل سافر إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث أقام في البداية لدى أحد أصدقائه، قبل أن ينتقل للإقامة في أحد فنادق دبي لبضعة أيام. وتُعد هذه الفترة محوراً رئيسياً في التساؤلات التي أُثيرت لاحقاً حول توقيت الوفاة وكيفية اكتشافها.
وأثار محامي الأسرة تساؤلات تتعلق بتأخر اكتشاف الوفاة، مشيراً إلى أن بقاء الجثمان لفترة داخل غرفة الفندق دون ملاحظة أو تدخل يطرح علامات استفهام حول إجراءات المتابعة داخل الفندق، خاصة مع انتهاء مدة الحجز دون تحرك واضح.
ومن أبرز النقاط التي زادت من حالة الجدل، وجود تضارب في تحديد تاريخ الوفاة، حيث أشارت بيانات متداولة إلى وقوعها في 14 أبريل، بينما تفيد معلومات أخرى بأنها حدثت في 17 من الشهر ذاته، ما يعني احتمال وجود فارق زمني بين الوفاة واكتشافها.
كما برزت خلافات داخل الأسرة، تمثلت في اعتراض شقيق الراحل على إقامة مراسم عزاء، إلى جانب عدم إتاحة مستندات رسمية تتعلق بسبب الوفاة، وهو ما زاد من حالة الغموض وأثار مزيداً من التساؤلات لدى الرأي العام.
وفي تطور لافت، أعلنت هيئة الدفاع أن النيابة العامة المصرية أصدرت قراراً بإعادة تشريح الجثمان داخل مصر، حيث تم بالفعل تنفيذ القرار وفق الإجراءات القانونية، من خلال عرض الجثمان على مصلحة الطب الشرعي وإجراء الفحوصات اللازمة، قبل إعادة دفنه مرة أخرى.
وتتجه الأنظار حالياً إلى التقرير النهائي لمصلحة الطب الشرعي، الذي من المنتظر أن يحدد بشكل قاطع سبب الوفاة، سواء كانت طبيعية نتيجة أزمة صحية مفاجئة، أو تكشف عن وجود شبهة جنائية، وهو ما سيحدد مسار القضية خلال الفترة المقبلة.
موضوعات متعلقة
ـ مفاجأة في قضية ضياء العوضي: محاميه يحذف نفي الوفاة.. ما القصة؟
ـ من الوفاة إلى النفي.. تطورات مفاجئة في قضية الدكتور ضياء العوضي
ـ الأعلى للإعلام يصدر قرارات لجميع القنوات الفضائية.. ويمنع ظهور سارة هادي وضياء العوضي