advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مأساة إنسانية في أكتوبر.. "عم طارق" يرحل وحيداً وأهله يرفضون تسلم جثمانه

مصطفى علوان

الخميس, 30 إبريل, 2026

05:55 م

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بقصة إنسانية مؤلمة بطلها مسن يدعى "عم طارق"، والذي وافته المنية في مدينة السادس من أكتوبر بعد صراع مع الوحدة والمرض.

المأساة لم تتوقف عند الوفاة، بل امتدت لتكشف عن جحود عائلي صادم، حيث أفاد الشاب "بكر" (الذي كان يتولى رعاية المسن قبل وفاته) بأن خبر الوفاة قوبل ببرود شديد من أقارب المتوفى، مما أثار حالة من الحزن والاستياء العام.

ويروي الشاب "بكر" تفاصيل الصدمة التي تلقاها عند محاولته التواصل مع أسرة الراحل لإتمام إجراءات الدفن.

وأوضح بكر أنه تواصل مع شقيقة "عم طارق" فور علمه بخبر الوفاة، ليفاجأ بردها القاسي: "ماليش دعوة بيه"، وهو الموقف الذي تكرر مع بقية إخوته الذين رفضوا الحضور أو تسلم الجثمان، تاركين شقيقهم وحيداً حتى في لحظة وداعه الأخيرة، قائلين بلهجة تفتقر للرحمة: "اعملوا اللي أنتم عاوزينه".

إلى جانب المأساة الإنسانية، ظهرت عقبة قانونية وإدارية تحول دون إكرام الميت ودفنه؛ حيث كشف "بكر" أن الإجراءات متوقفة حالياً بسبب عدم وجود "أصل بطاقة الهوية" الخاصة بالمتوفى.

وأكد الشاب أنهم يقفون عاجزين أمام استخراج تصريح الدفن الرسمي في ظل غياب الأوراق الثبوتية ورفض الأهل التعاون لتوفيرها أو الحضور للتعرف عليه رسمياً، مما جعل الجثمان "رهين الإجراءات" داخل المستشفى.

واختتم بصرخة استغاثة أطلقها المحيطون بالراحل والذين عاينوا حالته، مؤكدين أن "عم طارق" عاش وحيداً ومات وحيداً، حتى أن أهله استخسروا فيه الحضور لتشييعه.

وأطلق مناشدات للجهات المعنية بالتدخل لتسهيل إجراءات الدفن تقديراً لحرمة الميت، وسط دعوات واسعة بأن يتغمد الله الفقيد برحمته الواسعة التي افتقدها من أقرب الناس إليه.

مواضيع متعلقة

فيديو خادش لفتاة وزوج عمتها.. الداخلية تضبط أصحاب فيديو مخل لفتاة وهي تصلي

مأساة في سمنود.. حبس المتهم بالتخلص من"نسيبه" عقب صلاة التراويح بالغربية

ضبط صاحب الفعل الخادش بمصر الجديدة.. الداخلية: غير متزن نفسيًا