أثار الأكاديمي والسياسي الإماراتي، الدكتور عبد الخالق عبد الله، موجة من التساؤلات والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشره تغريدة "شكر وامتنان" للدول التي ساندت دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة الهجمات الإيرانية الأخيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة، والتي استمرت على مدار 40 يوماً.
قائمة "الأصدقاء" المحدودة.. حضور غربي طاغٍ
في تدوينته التي وصف فيها الهجوم الإيراني بـ "الغاشم"، حدد عبد الخالق عبد الله ما أسماها بـ "القائمة القصيرة" للدول التي كشفت بوضوح عن معدنها ووقفت بجانب الإمارات في تلك اللحظة المفصلية، وشملت القائمة الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، وبريطانيا، كوريا الجنوبية، أستراليا، أوكرانيا، وإيطاليا.
وعقب القائمة بعبارة: "كل الشكر والامتنان لهم جميعاً"، في إشارة واضحة إلى أن هذه الدول هي التي قدمت الدعم الفعلي والمؤثر خلال فترة التصعيد.
تجاهل مصر.. رسالة سياسية أم سقطة عفوية؟
جاء التساؤل الأكبر من قبل المتابعين والمحللين حول خلو القائمة من اسم "جمهورية مصر العربية"، رغم العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط القاهرة بأبوظبي، ورغم التصريحات الرسمية المصرية المتكررة بأن "أمن الخليج خط أحمر وجزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي".
واعتبر البعض أن هذا التجاهل في "القائمة القصيرة" قد يحمل دلالات حول طبيعة الدعم المطلوب في المواجهات العسكرية المباشرة، أو ربما يعكس عتباً سياسياً غير معلن.
توقيت حساس وتصعيد إقليمي
تأتي هذه التغريدة في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من "اللاسلم واللاحرب" وتوترات متصاعدة بين طهران وواشنطن، مما يجعل تصنيف الحلفاء بناءً على مواقفهم من الهجمات المباشرة أمراً بالغ الحساسية، خاصة وأن الأكاديمي الإماراتي يُعرف بقربه من دوائر صنع القرار، وغالباً ما تعكس تدويناته نبض التوجهات السياسية في المنطقة.

موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران