دكتور ضياء العوضي
أحدثت تحذيرات الدكتور ضياء العوضي، صاحب "نظام الطيبات"، بشأن الامتناع عن تناول الكبد والقوانص، موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي.
وبينما يستند العوضي في نظامه إلى استبعاد بعض الأطعمة الشعبية بدعوى تأثيرها على الصحة العامة، يرى خبراء التغذية أن هذه الأكلات تحمل قيمة غذائية لا يمكن إغفالها، بشرط مراعاة المصدر وطريقة التحضير.
القيمة الغذائية في مواجهة المنع
ردًا على هذه التحذيرات، يوضح المتخصصون أن الكبد والقوانص تُعد من أغنى المصادر بالبروتين الحيواني والحديد، مما يجعلها سلاحاً فعالاً في مواجهة فقر الدم (الأنيميا).
كما أنها مخزن طبيعي لفيتامين (أ) ومجموعة فيتامينات (ب) الضرورية لصحة الجهاز العصبي وسلامة الأبصار، وهو ما يجعل استبعادها بشكل نهائي من النظام الغذائي قراراً يحتاج إلى مراجعة علمية دقيقة، خاصة للفئات التي تعاني من نقص هذه العناصر.
المخاطر الحقيقية: الهرمونات والنقرس
في المقابل، يتفق الأطباء مع وجود تحفظات صحية تتعلق بجودة المصدر؛ حيث تكمن المشكلة الكبرى في الدواجن التي تُحقن بالهرمونات والمنشطات لتسريع نموها، إذ تتركز بقايا هذه المواد في الكبد تحديداً.
كما يُحذر مرضى النقرس وتصلب الشرايين من الإسراف في تناولها، نظراً لاحتوائها على نسب مرتفعة من البيورين والدهون التي قد تفاقم حالتهم الصحية إذا لم يتم تناولها بحذر وبكميات محسوبة.
نصيحة الخبراء: الجودة قبل الكمية
للخروج من دائرة الحيرة بين "نظام الطيبات" والآراء الطبية التقليدية، ينصح خبراء التغذية بضرورة تحري الدقة في اختيار مصدر الطيور، والاعتماد على الدواجن "البلدية" أو العضوية (أورجانيك) التي تتغذى بشكل طبيعي.
كما يشددون على أهمية الطهي الجيد والاعتدال في الاستهلاك، مؤكدين أن التوازن الغذائي هو المفتاح الحقيقي للصحة، بعيداً عن سياسة المنع المطلق أو الإفراط غير المحسوب.
مواضيع متعلقة
علي الحجار يكشف سراً: "فيديوهات" الراحل ضياء العوضي أنهت معاناتي مع المرض
بعد الغموض حول وفاته.. تحديد موعد ومكان تشييع جثمان الدكتور ضياء العوضي