advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مقتل وزير الدفاع المالي وسط هجمات امتدت لأكثر من 24 ساعة.. ماذا حدث؟

شرين احمد

الأحد, 26 إبريل, 2026

04:02 م

أفادت تقارير إعلامية دولية بمقتل ساديو كامارا، وزير الدفاع في مالي، إثر هجمات منسقة استهدفت مواقع عسكرية متعددة في أنحاء متفرقة من البلاد، في واحدة من أكبر موجات التصعيد الأمني التي تشهدها الدولة خلال الأشهر الأخيرة.

ووفقًا لما نقلته التقارير، فإن الهجمات جاءت بعد يوم واحد فقط من استهداف منزل كامارا في بلدة كاتي العسكرية، الواقعة على بعد نحو 15 كيلومترًا شمال غرب العاصمة باماكو، حيث تشير المعلومات الأولية إلى أن تفجيرًا انتحاريًا بسيارة مفخخة كان ضمن الهجوم الذي أسفر عن مقتله.

وأوضحت المصادر أن الهجمات نُفذت من قبل مقاتلين تابعين لجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، إلى جانب عناصر من جبهة تحرير أزواد، حيث شملت العمليات استهداف عدة مواقع عسكرية في مدن رئيسية مثل غاو وكيدال، إضافة إلى سيفاري في وسط البلاد.

وشهدت بعض المناطق حالة من الفوضى الأمنية واستمرار تبادل إطلاق النار والانفجارات لأكثر من 24 ساعة، ما يعكس حجم وتنسيق الهجمات التي وُصفت بأنها الأوسع منذ فترة طويلة.

ويُعد ساديو كامارا من أبرز الشخصيات داخل القيادة العسكرية الانتقالية في مالي، وكان يُنظر إليه كأحد الوجوه المرشحة للعب دور محوري في مستقبل السلطة بالبلاد، ما يجعل مقتله ضربة قوية للمؤسسة العسكرية الحاكمة.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر أمنية بأن الرئيس الانتقالي أسيمي جويتا نُقل إلى موقع آمن عقب اندلاع الهجمات، مؤكدة أنه بخير ويواصل إدارة شؤون الدولة وسط هذه التطورات الأمنية المعقدة.

وقد أثارت هذه الهجمات ردود فعل دولية واسعة، حيث أدان الاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي وعدد من الجهات الدولية التصعيد، محذرين من تداعياته الخطيرة على أمن واستقرار منطقة الساحل الإفريقي، التي تشهد بالفعل اضطرابات متصاعدة في الفترة الأخيرة.

موضوعات متعلقة

ماذا رأت ميلانيا أثناء إطلاق النار؟.. ترامب يكشف تفاصيل اللحظات الأولى