كشفت الفنانة سمية درويش عن تفاصيل مرحلة صعبة مرت بها خلال فترة ابتعادها عن الساحة الفنية، مؤكدة أنها عاشت صراعًا نفسيًا قاسيًا جعلها تشعر بأنها تسلك طريقًا خاطئًا. وأوضحت أنها كانت تلوم نفسها على الاستسلام وعدم التحلي بالقوة الكافية، مشددة على أن اليأس لم يكن الحل، خاصة مع إيمانها بوجود الله ودعمه الدائم.
ظروف قاسية وأفكار سلبية
وأشارت إلى أنها واجهت مواقف حياتية صعبة أثّرت على حالتها النفسية، قائلة إنها مرت بأفكار سلبية للغاية، ولم تتمكن من تحمل بعض الأزمات التي تعرضت لها، قبل أن تجد دعمًا معنويًا ساعدها على الاستمرار وعدم الاستسلام.
صراع بين الفن والقناعات الدينية
وتطرقت سمية إلى تأثير نشأتها داخل عائلة متدينة، حيث كانت نصائح جدتها تمثل ضغطًا نفسيًا عليها، خاصة فيما يتعلق بالغناء، وهو ما خلق بداخلها حالة من التردد بين الاستمرار في الفن أو الاعتزال، معتبرة أن هذا الصراع كان أحد أبرز أسباب ابتعادها.
مرحلة التصالح والتوازن
وأكدت أنها وصلت حاليًا إلى حالة من التصالح مع نفسها، بعدما أدركت أن تصرفات بعض الأشخاص لا تعكس الدين، مشيرة إلى أنها تسعى للحفاظ على توازنها بين قناعاتها الشخصية وعملها الفني، خاصة بعد تجارب مختلفة مرت بها في حياتها.
رسالة دعم لـ شيرين عبد الوهاب
وفي سياق آخر، تحدثت سمية درويش عن علاقتها بالفنانة شيرين عبد الوهاب، مؤكدة انتهاء أي خلافات سابقة بينهما، ومشددة على أنها لا تحمل لها أي مشاعر سلبية، بل تتمنى لها تجاوز أزمتها النفسية والعودة بقوة إلى حياتها الفنية، معبرة عن أملها في رؤيتها بخير قريبًا.