شهدت محيط جامعة طنطا حالة من الاستياء والغضب، بعد انتشار تلال القمامة حول كلية التجارة، وما يصاحبها من روائح كريهة وانتشار ملحوظ للفئران والحشرات، في مشهد أثّر بشكل مباشر على البيئة الدراسية والصحية.
شكاوى دون استجابة
رصد طلاب الكلية تكدس كميات كبيرة من المخلفات بمحيط الحرم الجامعي، مؤكدين أنهم تقدموا بعدة شكاوى لإدارة الكلية لمخاطبة الجهات المختصة من أجل رفع القمامة، إلا أنهم لم يلحظوا أي تحرك فعلي حتى الآن.
وأشاروا إلى أن الأزمة لم تعد مقتصرة على خارج الكلية فقط، بل امتد تأثيرها إلى الداخل مع تزايد ظهور الفئران، ما يثير مخاوف من مخاطر صحية محتملة.
معاناة يومية للسكان
من جانبهم، عبّر عدد من سكان المناطق المحيطة عن معاناتهم المستمرة بسبب تراكم القمامة أسفل منازلهم، مؤكدين أنهم تقدموا بشكاوى متكررة دون جدوى.
وأوضح أحد الأهالي أن الروائح الكريهة والحشرات والزواحف أصبحت جزءًا من حياتهم اليومية، مطالبًا بسرعة التدخل لإنهاء الأزمة.
مطالب بتحرك عاجل
وطالب الطلاب والأهالي الجهات التنفيذية بسرعة رفع المخلفات وتحسين مستوى النظافة في المنطقة، حفاظًا على الصحة العامة، وإعادة الانضباط البيئي بمحيط الكلية، خاصة في ظل تأثير الأزمة على الطلاب وسكان المنطقة على حد سواء.