شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت عدة مناطق في الضفة الغربية والقدس المحتلة، في إطار تصعيد ميداني متواصل تشهده الأراضي الفلسطينية خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب مصادر فلسطينية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة صوريف شمال الخليل، ونفذت عمليات تمشيط ومداهمة لعدد من الأحياء، كما داهمت بلدة حجة شرق قلقيلية، وقرية كفر عبوش جنوب طولكرم، حيث جرى تفتيش منازل فلسطينية بشكل واسع.
وفي نابلس، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة عصيرة الشمالية، وأطلقت قنابل صوتية خلال مداهمة منازل المواطنين، كما تم اعتقال عدد من الفلسطينيين، بعد اقتحام منازل في مناطق متفرقة، من بينها منطقة كروم عاشور.
وفي القدس المحتلة، نفذت قوات الاحتلال اقتحامات لبلدتي الرام وحزما شمال المدينة، تخللتها عمليات دهم وتفتيش في عدد من الأحياء، ضمن سلسلة اقتحامات شبه يومية تشهدها المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني متواصل تشهده مدن وبلدات الضفة الغربية، يتمثل في عمليات اقتحام واعتقال متكررة تستهدف مختلف المناطق الفلسطينية، وسط توتر متصاعد على الأرض.
وفي سياق متصل، تشير تقارير إلى توجهات إسرائيلية نحو توسيع النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، بما يشمل تعزيز سيطرة المستوطنين على الأراضي، وإضعاف السلطة الفلسطينية، في إطار سياسات تُتهم بأنها تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض.
وتتحدث تقارير بحثية عن تبني أطراف في الحكومة الإسرائيلية لمشاريع سياسية تُعرف باسم “خطة الحسم”، والتي تقوم على تعزيز الاستيطان ورفض إقامة دولة فلسطينية، إلى جانب الدفع نحو تغييرات جذرية في البنية السياسية للضفة الغربية.
وفي ظل هذه التطورات، تدعو جهات بحثية وسياسية إلى ضرورة وجود موقف فلسطيني موحد، إلى جانب دعم عربي ودولي، لحماية الحقوق الفلسطينية ووقف التصعيد المستمر في الأراضي المحتلة.
موضوعات متعلقة
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى