أفادت تقارير أمنية ومصادر في قطاع الشحن الدولي، الأربعاء، بقيام الجيش الأمريكي باعتراض ثلاث ناقلات نفط على الأقل ترفع العلم الإيراني أثناء إبحارها في المياه الآسيوية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية واشنطن لتضييق الخناق على التجارة البحرية الإيرانية، حيث أجبرت القوات الأمريكية الناقلات على تغيير مساراتها بعيداً عن سواحل الهند وماليزيا وسريلانكا، في ظل توترات غير مسبوقة تشهدها المنطقة.
مضيق هرمز مغلق.. أزمة طاقة عالمية تهدد الأسواق
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة حرجة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، الممر المائي الذي يتدفق عبره خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
وأدى هذا الإغلاق، الناتج عن العمليات العسكرية المتبادلة وزرع الألغام، إلى انقطاع حاد في الإمدادات، مما تسبب في أزمة طاقة عالمية طالت تداعياتها أسواق البنزين والوقود في مختلف القارات، تزامناً مع استيلاء الطرفين على سفن حاويات وناقلات تجارية.
"البنتاجون": تطهير المضيق من الألغام قد يستغرق نصف عام
كشفت تقارير صادرة عن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) خلال إحاطة سرية للكونغرس، أن عملية إزالة الألغام التي نشرها الجيش الإيراني في مضيق هرمز معقدة للغاية وقد تستغرق ما لا يقل عن 6 أشهر.
وأثار هذا الجدول الزمني الطويل إحباطاً واسعاً داخل الأوساط السياسية في واشنطن، حيث يعني استمرار ارتفاع أسعار الطاقة لفترة طويلة، وعدم استقرار الملاحة حتى في حال التوصل إلى اتفاق سياسي قريب.
تبادل السيطرة على السفن وتفاقم الضغوط الاقتصادية
ميدانياً، أعلنت طهران عن سيطرتها على سفينتي حاويات حاولتا عبور المضيق بعد استهدافهما بالنيران، في المقابل تواصل القوات الأمريكية التحفظ على سفن شحن وناقلات إيرانية تم اعتراضها مؤخراً.
وتعاني إيران في الوقت ذاته من ضغوط اقتصادية خانقة نتيجة الحصار البحري الشامل، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بانتهاك التفاهمات الدولية وتهديد الأمن والسلم العالمي.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران