advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

شمس البارودي: "شقيقتي".. الملاك التي اختطفت ..وقصة الغدر التي طاردت طفولتنا.

ابتسام تاج

الأربعاء, 22 إبريل, 2026

09:32 ص

شمس البارودي

تصدر اسم الفنانة المعتزلة شمس البرودي محركات البحث تزامناً مع استعادة الكثيرين لذكريات "زمن الفن الجميل" وحوادثه، إلا أن خلف الستار قصصاً واقعية تفوق في دراميتها شاشات السينما.

وفي هذا السياق، برزت قصة إنسانية مؤثرة تعيد فتح ملفات قديمة حول حوادث "الاختطاف" التي كانت تغير مسار حياة عائلات بأكملها، تماماً كما حدث في واقعة مأساوية ارتبطت بذاكرة سكنات المعادي وشوارع شبرا القديمة.

وتعود تفاصيل الواقعة المؤلمة إلى حادثة اختطاف الطفلة الرضيعة "إلهام"، التي راحت ضحية غدر "دادة" تجردت من مشاعر الإنسانية.

بدأت المأساة حين أقدمت الخادمة "زينب" على سرقة الطفلة من منزل أسرتها في حي شبرا، طمعاً في المصوغات الذهبية التي كانت تتزين بها الرضيعة.

ولم تكتفِ المجرمة بالسرقة، بل قامت بكسر العمود الفقري للطفلة وإلقائها في منطقة المقابر، في جريمة بشعة هزت أركان العائلة والمجتمع آنذاك.

عقب رحلة بحث مضنية وتدخل أجهزة الأمن، عُثر على الطفلة وهي لا تزال على قيد الحياة، ليتم القبض على المتهمة التي أنكرت فعلتها في البداية، ولم تعترف بمكان إلقاء الرضيعة إلا بعد ضغوط شديدة من العائلة وتواجد الشرطة.

ورغم العثور عليها، إلا أن جسد الصغيرة لم يتحمل قسوة الإصابة، لترحل عن عالمنا في حجر والدتها، وهي الواقعة التي صدر فيها حكم "المؤبد" بحق الخادمة الغادرة، ودفعت العائلة لترك منطقة شبرا نهائياً والانتقال إلى هدوء "المعادي".

تلك المأساة، رغم سوادها، خلقت روحاً من التحدي لدى أشقاء الراحلة؛ ففي شوارع المعادي الهادئة، ولدت قصص أخرى من الإصرار، حيث تحولت آلام الماضي إلى مهارات وشجاعة.

فمن تعلم ركوب "البسكيلتة" رغم الجروح، إلى الانطلاق بها في ريف إنجلترا بالعباءة والنقاب، تظل هذه القصص شاهدة على أن روح العائلة المصرية قادرة على تجاوز الانكسارات، لتظل ذكرى "إلهام" حاضرة، وتظل "شطارة" الجدة قصة تروى للأحفاد في شوارع المعادي من جديد.

مواضيع متعلقة

ماذا قالت شمس البارودي عن إعادة عرض مسلسلي إمام الدعاة والإمام المراغي لزوجها؟

رد غير متوقع من شمس البارودي على طلب مساعدة شاب يتيم.. هذا ما قالته

 

ImageImageImage