advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تصعيد خطير في المنطقة.. إيران تهدد باستهداف منشآت النفط بالشرق الأوسط

مصطفى علوان

الثلاثاء, 21 إبريل, 2026

09:45 م

أطلق قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، سيد مجيد موسوي، تصريحات شديدة اللهجة حذّر فيها من استهداف منشآت النفط في منطقة الشرق الأوسط في حال تعرضت إيران لأي هجمات عسكرية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد ردودًا واسعة النطاق في حال استمرار التوترات الإقليمية.

وأوضح موسوي أن أي استخدام لأراضي أو منشآت دول الجوار الجنوبي في عمليات تستهدف إيران سيُعد، وفق تعبيره، تطورًا خطيرًا يستدعي ردًا مباشرًا، لافتًا إلى أن بلاده لن تتهاون مع ما تعتبره تهديدًا لأمنها القومي أو سيادتها.

خطاب داخلي وحديث عن “حرب مفروضة”

وفي خطاب موجه إلى الداخل الإيراني، قال موسوي إن ما وصفه بـ“الحرب المفروضة الثالثة” مستمرة منذ أكثر من خمسين يومًا، مؤكدًا أن الشعب الإيراني يواصل دعم القوات المسلحة من خلال الحضور في الشوارع والساحات، في إشارة إلى حالة تعبئة داخلية.

وأضاف أن هذا الدعم الشعبي يعكس، بحسب وصفه، حالة من التماسك بين الدولة والمجتمع في مواجهة الضغوط والتحديات الخارجية، مشددًا على استمرار الجاهزية العسكرية.

تهديدات بردود مفتوحة النطاق

وأشار قائد القوة الجوفضائية إلى أن إيران سترد على أي اعتداء يستهدف أراضيها بشكل مباشر، موضحًا أن طبيعة الرد لن تكون محدودة النطاق، بل ستشمل أهدافًا يتم تحديدها وفق رؤية القيادة الإيرانية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في حال استمرار التصعيد بين الأطراف المختلفة.

تحذيرات لدول الجوار بشأن منشآت النفط

ووجه موسوي تحذيرات مباشرة إلى دول الجوار الجنوبي، مؤكدًا أن استخدام أراضيها أو منشآتها في أي عمليات عسكرية ضد إيران سيترتب عليه، بحسب قوله، تداعيات خطيرة قد تمس إنتاج النفط في منطقة الشرق الأوسط.

ولم يقدم المسؤول الإيراني تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه التداعيات أو آليات تنفيذها، مكتفيًا بالتأكيد على أن بلاده تتابع التطورات عن كثب.

نفي مفاوضات مع واشنطن واستمرار الجمود السياسي

في سياق متصل، نفى ممثل المرشد الإيراني في الحرس الثوري، عبد الله حاجي صادقي، وجود أي مفاوضات حالية بين طهران وواشنطن، مؤكدًا أن بلاده لن تدخل في أي مسار تفاوضي إلا وفق شروطها الخاصة.

ويأتي هذا الموقف ليعكس استمرار الجمود في العلاقات بين الجانبين، في ظل غياب أي مؤشرات على تقدم دبلوماسي في الملفات العالقة.

تقارير دولية عن تعثر المسار الدبلوماسي

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير صحفية دولية بأن العملية الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران تشهد حالة توقف خلال الفترة الحالية، نتيجة تعثر التفاهمات وعدم تحقيق تقدم في القضايا محل الخلاف.

وأشارت هذه التقارير إلى أن هذا الجمود أسهم في زيادة التوتر السياسي بين الطرفين، مع استمرار تبادل التصريحات المتشددة.

عراقجي: حصار الموانئ عمل حربي

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن أي حصار للموانئ الإيرانية يُعد عملًا حربيًا وانتهاكًا لوقف إطلاق النار، معتبرًا أن استهداف السفن التجارية أو احتجاز طواقمها يمثل تصعيدًا إضافيًا في التوترات القائمة.

وأكد عراقجي أن إيران تمتلك القدرة على التعامل مع الضغوط ومواجهة ما وصفه بسياسات الترهيب، والدفاع عن مصالحها الاستراتيجية في مختلف الظروف.

موضوعات متعلقة

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران