تُعد السيدة نهلة توفيق النموذج الأبرز للزوجة الوفية التي تقف خلف نجاح واستقرار "أمير الغناء العربي" هاني شاكر؛ فمنذ زواجهما في عام 1982، وعلى الرغم من أن السيدة نهلة من عائلة عريقة فهي شقيقة زوجة سامح فهمي وزير البترول السابق في عهد مبارك إلا أنها ضربت المثل للزوجة القوية .
فهي لم تكن مجرد شريكة حياة، بل تحولت إلى "حائط صد" ومنظومة دعم متكاملة، خاصة في اللحظات التي تعرض فيها الفنان الكبير لوعكات صحية استلزمت تدخلاً طبياً دقيقاً، حيث يصفها هاني شاكر دائماً بأنها "العوض الجميل" وعمود البيت الذي يحتويه في أصعب أوقاته.
ويتجلى دور نهلة المحوري في قدرتها الفائقة على إدارة الأزمات الصحية بهدوء وحسم؛ ففي الفترات التي يعانى فيها الفنان من أزمة صحية طاحنة ، تشرف هي على حالته ومتابعة الفريق الطبي، مع حرصها التام على إبعاد صخب الأضواء لتوفير المناخ النفسي الملائم للتعافي.
هذا الدور الإنساني دفع زملاء المهنة، وفي مقدمتهم الفنانة نادية مصطفى، لتوجيه رسائل دعم مؤثرة لها، مؤكدين أن ثباتها وإيمانها هما المحرك الأساسي لاستعادة هاني شاكر عافيته.
وتتجاوز علاقة الثنائي حدود الزواج التقليدي لتصل إلى مسمى "الصداقة والوفاء"؛ إذ صرح هاني شاكر في لقاءات عدة بأن زوجته تتحمل مسؤوليته الشخصية قبل الفنية، وتشرف بنفسها على أدق تفاصيل نظامه الغذائي والعلاجي، خاصة بعد الصدمة النفسية الكبيرة التي تعرضت لها الأسرة برحيل ابنتهما "دينا" عام 2011.
فقد استطاعت نهلة بصلابتها أن تمنح زوجها "طاقة إيجابية" ساعدته على تجاوز أحزانه وآلامه الجسدية والعودة إلى جمهوره مرة أخرى.
واختتمت التقارير بالتأكيد على أن ظهور السيدة نهلة بجوار زوجها في المناسبات الرسمية، مثل حفل زفاف ابنهما "شريف" أو تنصيبه سفيراً للنوايا الحسنة، يعكس صورة من صور الإخلاص المتبادل؛ فهي التي استطاعت أن تغير الكثير في شخصيته، وظلت السند الذي يمنحه القدرة على الوقوف على المسرح مجدداً، لتثبت أن وراء كل فنان عظيم "قلب زوجة" تحمل عنه أوجاعه قبل نجاحاته.
مواضيع متعلقة
نادية مصطفى تدعم هاني شاكر في أزمته الصحية برسالة مؤثرة: “ربنا يشفيك ويقومك بالسلامة”
وزيرة الثقافة تطمئن على صحة الفنان هاني شاكر.. وتتواصل مع أسرته وسفير مصر بفرنسا