ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بخبر مأساوي يدعي إقدام مدير مكتب بريد بمحافظة البحيرة على إنهاء حياته بإشعال النيران في جسده.
وزعمت المنشورات المتداولة أن السبب وراء هذا الحادث المؤلم هو عجزه عن توفير نفقات "تجهيز ابنته" العروس، مما أثار حالة من التعاطف الممزوج بالصدمة بين المتابعين.
وفي رد فعل سريع لتهدئة الرأي العام، أصدرت النقابة العامة للعاملين بالبريد المصري بياناً رسمياً نفت فيه جملة وتفصيلاً صحة هذه الأنباء.
وأكدت النقابة أنها تواصلت بشكل مباشر مع رئيس اللجنة النقابية ببريد البحيرة، والذي أكد بدوره أن ما تم تداوله ليس سوى محض شائعات لا أساس لها من الصحة، وأن مدير المكتب المعني بخير ولم يصب بأي سوء.
واختتمت النقابة بيانها بتوجيه نداء عاجل لجموع العاملين بالبريد والمواطنين بضرورة توخي الحذر وعدم الانسياق خلف الأخبار المجهولة التي تستهدف إثارة البلبلة وتهديد السلم الاجتماعي.
وشددت على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، لتجنب نشر الذعر وتشويه الحقائق بوقائع وهمية تضر باستقرار المجتمع.
مواضيع متعلقة
أم رضيعة مختطفة مستشفى الحسين: "استغلت تعبي وخطفت بنتي"
مكوجي الجيزة تجرد من رحمته: حـ.ـرق جسد ابنه حتى المـ.ـوت.. والسبب صـ.ـادم.