شهدت مدينة الإسكندرية زيارة لافتة للملك أحمد فؤاد الثاني، آخر ملوك مصر، حيث قام بجولة خاصة داخل عدد من المعالم التاريخية في المدينة، كان أبرزها التوقف في “مقهى فاروق” الشهير بمنطقة بحري، في مشهد أعاد إلى الأذهان ارتباط العائلة الملكية بتاريخ المدينة الساحلية.
وجاءت الزيارة ذات طابع عائلي خاص، حيث رافق الملك أحمد فؤاد الثاني نجله الأمير محمد علي وعدد من أفراد أسرته، وسط اهتمام وترحيب من رواد المكان، الذين حرصوا على استقبالهم والتقاط الصور التذكارية خلال الزيارة.
جلسة في مقهى تاريخي ارتبط بالأسرة الملكية
وتوقف الملك أحمد فؤاد الثاني داخل المقهى التاريخي المطل على كورنيش الإسكندرية، وهو نفس المكان الذي كان يرتاده والده الملك فاروق خلال زياراته السابقة للمدينة، ما أضفى على الزيارة طابعًا رمزيًا يعكس امتداد الذاكرة التاريخية للمكان.
وأبدى رواد المقهى وأصحابه ترحيبًا كبيرًا بالزيارة، معتبرين أنها لحظة تجمع بين الماضي والحاضر، وتعيد تسليط الضوء على واحد من أشهر المقاهي الشعبية المرتبطة بتاريخ الإسكندرية.
جولة في معالم الإسكندرية التاريخية
وشملت الزيارة جولة موسعة داخل عدد من أبرز المعالم السياحية والتاريخية في مدينة الإسكندرية، حيث حرص الملك وأسرته على التعرف على أبرز المحطات التراثية في المدينة.
وتضمنت الجولة التوقف في ميدان المنشية، أحد أشهر ميادين المدينة، حيث قاموا بتفقد تمثال محمد علي باشا، مؤسس الدولة المصرية الحديثة، في مشهد يعكس الاهتمام بالرموز التاريخية المرتبطة بتاريخ مصر الحديث.
زيارة تحمل طابعًا تراثيًا وإنسانيًا
وتأتي هذه الجولة ضمن زيارات متكررة يقوم بها الملك أحمد فؤاد الثاني لعدد من المواقع التراثية في مصر، بهدف تعزيز الارتباط بالهوية التاريخية والثقافية للبلاد، وزيارة الأماكن التي تحمل قيمة رمزية في تاريخ الأسرة الملكية.
وتعكس هذه الزيارة اهتمامًا واضحًا بالمزج بين البعد الشخصي والبعد التاريخي، خاصة في مدينة الإسكندرية التي تحتفظ بمكانة خاصة في الذاكرة الملكية والتاريخ المصري بشكل عام.


