شدد الدكتور عباس شومان، أمين لجنة كبار العلماء، على أهمية مراجعة وتدعيم الإجراءات الاحترازية داخل المؤسسات الخدمية، وذلك في أعقاب واقعة اختفاء رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي، والتي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية.
وأوضح شومان أن بعض الوقائع الإجرامية التي تم تنفيذها في الآونة الأخيرة، والتي استُخدم فيها النقاب كوسيلة لإخفاء الهوية، تفرض ضرورة إعادة النظر في آليات الدخول والتعامل داخل المصالح الحكومية والخدمية، بما يضمن تعزيز مستويات الأمان دون الإخلال بالحقوق الشخصية.
وأشار إلى أهمية التحقق من هوية المنتقبات عند مداخل بعض المنشآت، من خلال وجود عناصر نسائية مختصة تتولى عملية التحقق بشكل مهني، مع تسجيل بيانات بطاقة الرقم القومي، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الخصوصية الشخصية وتعزيز الإجراءات الأمنية داخل هذه المؤسسات.
وأكد أن الهدف من هذه الإجراءات ليس التضييق على أي فئة، وإنما تعزيز الأمن العام ومنع استغلال بعض الوسائل في ارتكاب جرائم، مشددًا على ضرورة تحقيق توازن دقيق بين احترام الخصوصية الفردية وضمان سلامة المجتمع ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
مواضيع متعلقة
خديعة "المرافقة المزيفة".. كيف غافلت خاطفة الحسين الأم والتمريض وهربت بالرضيعة إلى مدينة بدر؟