أوضح الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر، أن واقعة اختطاف رضيعة داخل مستشفى الحسين الجامعي تُعد حادثًا فرديًا استثنائيًا، مؤكدًا أنها لا تعكس طبيعة العمل داخل المستشفى أو مستوى الخدمات الطبية المقدمة به.
وأشار إلى أن المستشفى يشهد ضغطًا كبيرًا في استقبال المرضى، حيث يتراوح عدد حالات الولادة اليومية بين 100 و120 حالة، في حين يتجاوز عدد المترددين عليه يوميًا أكثر من 500 مواطن، كما يستقبل ما يزيد على مليون ونصف مريض سنويًا، وهو ما يعكس حجم الدور الطبي الكبير الذي يقوم به المستشفى.
وأكد نائب رئيس الجامعة أن واقعة اختطاف الرضيعة تُعد الأولى من نوعها داخل مستشفى الحسين الجامعي، مشددًا على أنه لم يتم تسجيل مثل هذه الحوادث من قبل، وهو ما يعكس – بحسب وصفه – أن ما حدث يمثل استثناءً غير معتاد داخل المؤسسة الطبية.
وأوضح أن ما جرى يعود إلى ما وصفه بـ“الغفلة وحسن النية والطيبة” لدى المجتمع المصري، وليس إلى أي شكل من أشكال التقصير أو الإهمال المؤسسي داخل المستشفى، مؤكدًا أن التحقيقات والتدابير اللازمة ستستمر لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلًا.
مواضيع متعلقة
خديعة "المرافقة المزيفة".. كيف غافلت خاطفة الحسين الأم والتمريض وهربت بالرضيعة إلى مدينة بدر؟