advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

محامي الطفل "ريان" يكشف: تقرير طبي يقلب موازين قضية "مذبحـ.ـة كرموز" (تفاصيل مثيـ.ـرة)

مصطفى علوان

الأربعاء, 15 إبريل, 2026

08:50 م

فجّر الدفاع عن الشاب "ريان"، المتهم بارتكاب الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة كرموز بالإسكندرية، مفاجأة قانونية من العيار الثقيل، حيث كشف المحامي إسلام عبد السلام عن فحوى تقرير مستشفى الصحة النفسية بالعباسية المودع لدى جهات التحقيق.

وأكد التقرير أن المتهم يعاني من اضطراب نفسي جسيم حال بينه وبين الإدراك والتمييز وقت ارتكاب الواقعة، وهو ما يضع القضية أمام منعطف قانوني جديد قد ينتهي بإعفاء المتهم من العقوبة الجنائية وإيداعه مصحة علاجية بدلاً من السجن.

الخلل النفسي وسلب الإدراك وقت الجريمة

أوضح التقرير الفني الصادر عن اللجنة الطبية المختصة أن الحالة الذهنية للمتهم لم تكن وليدة اللحظة، بل هي نتاج مرض نفسي سابق على تاريخ ارتكاب المذبحة.

وبناءً على هذا التشخيص، خلص الخبراء إلى أن "ريان" كان فاقداً للوعي بطبيعة أفعاله وغير قادر على السيطرة على نزعاته الاندفاعية لحظة إنهاء حياة والدته وأشقائه الخمسة.

هذا التطور الطبي يفتح الباب أمام الدفاع للتمسك بالمادة 62 من قانون العقوبات المصري، التي تنص على عدم مسؤولية المتهم عما يرتكبه من جرائم إذا كان مصاباً باضطراب نفسي أو عقلي أفقده الإدراك.

سيناريوهات الحسم القانوني أمام النيابة والقضاء

أشار المحامي إسلام عبد السلام إلى أن هذه النتائج الطبية تحصر المسار القانوني للقضية في اتجاهين لا ثالث لهما؛ فإما أن تتولى النيابة العامة إصدار قرار بحفظ التحقيقات استناداً إلى انتفاء المسؤولية الجنائية مع إيداع المتهم بمستشفى الأمراض النفسية.

أو أن تتم إحالة الأوراق إلى محكمة الجنايات لتفصل في القضية، وفي هذه الحالة يُتوقع صدور حكم بالبراءة مع إلزام الدولة بوضعه تحت الرعاية الطبية المشددة في جهة متخصصة نظراً لخطورة حالته على نفسه وعلى المجتمع.

تفاصيل الفاجعة وتفكك الروابط الأسرية

تعود وقائع هذه المأساة الإنسانية إلى ثاني أيام عيد الفطر، داخل إحدى شقق مشروع "بشاير الخير". حيث تحولت جدران المسكن الصغير إلى شاهد على لحظات قاسية انتهت بمقتل أم و5 من أبنائها (3 ذكور وفتاتين) تتراوح أعمارهم جميعاً دون سن الثامنة عشرة.

وكشفت التحريات عن خلفية معيشية مريرة عاشتها الأسرة، حيث كانت الأم تصارع بمفردها لتدبير شؤون أبنائها في ظل غياب الأب الذي يعمل في إحدى الدول العربية وانقطاعه عن الإنفاق عليهم، مما خلق ضغطاً نفسياً ومادياً هائلاً على المتهم الذي كان يعاني أصلاً من اضطرابات غير مشخصة.

محاولة الانتحار واعترافات الصدمة

لم تنتهِ الجريمة عند حد القتل، بل حاول المتهم التخلص من حياته عقب إتمام فعلته، فصعد إلى أعلى العقار المكون من 13 طابقاً محاولاً القفز، إلا أن يقظة الأهالي حالت دون سقوط كارثة أخرى وتمكنوا من السيطرة عليه وتسليمه للأجهزة الأمنية.

وفي أقواله الأولى، أدلى المتهم باعترافات صادمة ادعى فيها وجود "اتفاق مسبق" مع والدته على إنهاء حياة الأسرة بأكملها للهرب من واقعهم المرير، وهي الادعاءات التي فسرها الخبراء لاحقاً بأنها جزء من الهلاوس والأوهام الناتجة عن حالته الذهنية المتدهورة.

مواضيع متعلقة

"مش فارق معاهم الأيام المفترجة دي".. الأمن يفحص فيديو خادش داخل عيادة أسنان

مأساة في سمنود.. حبس المتهم بالتخلص من"نسيبه" عقب صلاة التراويح بالغربية

ضبط صاحب الفعل الخادش بمصر الجديدة.. الداخلية: غير متزن نفسيًا

فيديو خادش لفتاة وزوج عمتها.. الداخلية تضبط أصحاب فيديو مخل لفتاة وهي تصلي