شهدت إيران، فجر اليوم الأحد، ليلة ثانية على التوالي من الهدوء، دون تسجيل أي ضربات أميركية جديدة، في وقت أشارت فيه تقارير إعلامية إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أرجأت خطط التصعيد العسكري، مفضلة إفساح المجال أمام المساعي الدبلوماسية.
وكان ترامب قد صرح، الجمعة، بأنه يدرس توجيه ضربات "أشد بكثير" ضد إيران، وسط تقارير أميركية تحدثت عن مناقشات داخل البيت الأبيض بشأن تنفيذ عملية عسكرية واسعة، إلا أن الجيش الأميركي لم يعلن تنفيذ أي هجمات جديدة، بعد سلسلة من الضربات الليلية التي استمرت لنحو أسبوعين.
وفي المقابل، لم تعلن إيران تنفيذ أي هجمات على دول الخليج، كما لم تسجل دول المنطقة أي إنذارات أو تحذيرات خلال ساعات الليل.
ونقلت شبكة CNN عن مصدر في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن خطط التصعيد العسكري ضد إيران "معلقة حاليًا"، في مؤشر إلى تغير مؤقت في مسار التعامل مع الأزمة.
وأوضحت الشبكة أن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، حذرا خلال اجتماع في البيت الأبيض من مخاطر توسيع العمليات العسكرية، مؤكدين أن القوات الأميركية قادرة على تنفيذ الخيارات المطروحة، لكن مع الإشارة إلى التداعيات المحتملة لأي تصعيد.
وفي الوقت نفسه، أكد ترامب أن قنوات الحوار مع القيادة الإيرانية لا تزال مفتوحة، مشيرًا إلى أنه يعتقد أن طهران أصبحت "أكثر جدية" في التعامل مع المفاوضات، في ظل الضغوط العسكرية الأخيرة.
من جانبه، ذكر موقع أكسيوس أن وزارة الدفاع الأميركية قدمت للرئيس خطة لتنفيذ ليلة رابعة عشرة متتالية من الضربات، إلا أن ترامب قرر، الجمعة، تعليق تنفيذها لإعطاء فرصة إضافية للجهود الدبلوماسية، في خطوة تعكس مساعٍ لاحتواء التصعيد وتجنب اتساع رقعة المواجهة.
موضوعات متعلقة
لماذا ارتفع الذهب في مصر أكثر من الأسواق العالمية؟.. "مرصد الذهب" يجيب