أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم، القافلة رقم 176 ضمن مبادرة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، محملة بعدد من الشاحنات التي تقل مساعدات إنسانية وإغاثية عاجلة في اتجاه قطاع غزة، في إطار جهوده المستمرة كآلية وطنية لتنسيق ودعم المساعدات الإنسانية الموجهة للقطاع.
وتأتي القافلة الجديدة ضمن سلسلة متواصلة من الجهود الإغاثية التي ينفذها الهلال الأحمر المصري منذ اندلاع الأزمة، حيث تضمنت شحنات متنوعة من المواد الغذائية والطبية والإغاثية، بهدف تلبية الاحتياجات العاجلة لسكان القطاع وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية.
وشملت محتويات القافلة أكثر من 155 ألف سلة غذائية، إلى جانب نحو 185 طنًا من الدقيق، وأكثر من 1,435 طنًا من المواد الإغاثية والأدوية العلاجية، بالإضافة إلى ما يقرب من 1,055 طنًا من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل غزة.
كما دفعت القافلة بإمدادات مخصصة لفصل الشتاء، تضمنت أكثر من 14,405 قطعة ملابس شتوية، ونحو 985 بطانية، و375 مرتبة، و10,370 مشمعًا، إضافة إلى 2,055 خيمة مخصصة لإيواء المتضررين.
وفي سياق متصل، يواصل الهلال الأحمر المصري أداء دوره الإنساني على معبر رفح البري، استعدادًا لاستقبال الدفعة رقم 34 من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين، إلى جانب مرافقيهم، وتسهيل إجراءات العبور وتقديم الدعم اللوجستي والطبي اللازم.
وأكد الهلال الأحمر أن جهوده على الحدود المصرية مستمرة منذ بداية الأزمة دون انقطاع، مشيرًا إلى أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا، في ظل حالة استنفار دائم داخل مراكزه اللوجستية لتنسيق دخول المساعدات.
وأوضح أن إجمالي المساعدات التي تم إدخالها إلى قطاع غزة تجاوز 900 ألف طن من الإغاثات المختلفة، بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع من الجمعية، ضمن منظومة عمل إنساني متكاملة تهدف إلى دعم الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة.
موضوعات متعلقة
الرئيس الصيني يطرح مبادرة لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط