أكد كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا أن بلاده لن تنجر إلى أي صراع عسكري مع إيران، مهما تصاعدت الضغوط الدولية، مشددًا على تمسك لندن بمسار التهدئة والحلول الدبلوماسية في التعامل مع الأزمة الحالية.
موقف واضح: “هذه ليست حربنا”
وفي تصريحات لإذاعة BBC Radio 5 Live، أوضح ستارمر أن المملكة المتحدة لا تعتبر نفسها طرفًا في النزاع، قائلاً: “هذه ليست حربنا، ولن ننجر إليها”، مؤكدًا رفض بلاده المشاركة في أي عمليات عسكرية مرتبطة بالتصعيد الجاري.
كما شدد على أن بريطانيا لا تدعم فرض حصار بحري على إيران، ولا تشارك في أي تحركات تهدف إلى السيطرة على مضيق هرمز، في إشارة إلى اختلاف موقفها عن التصعيد الأمريكي.
أولوية بريطانية لفتح مضيق هرمز
وأشار رئيس الوزراء البريطاني إلى أن بلاده تركز على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، باعتباره شريانًا حيويًا للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وأكد أن فتح المضيق يمثل “الطريقة الأسرع لخفض أسعار الطاقة”، موضحًا أن الجهود البريطانية خلال الفترة الماضية انصبت على ضمان حرية الملاحة وتأمين حركة السفن في المنطقة.
تحرك دبلوماسي بدلًا من التصعيد العسكري
ويأتي هذا الموقف في أعقاب تحركات عسكرية تقودها الولايات المتحدة، في ظل تهديدات أطلقها دونالد ترامب بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
وفي المقابل، أكد ستارمر أن بلاده تفضل الحلول السياسية، وتسعى من خلال جهودها الدبلوماسية إلى الحفاظ على استقرار المنطقة، وضمان استمرار حركة التجارة الدولية دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية واسعة.