advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تصاعد التوتر بين إيران وأمريكا.. هل تعود الحرب من جديد؟

شرين احمد

الأحد, 12 إبريل, 2026

12:32 م

كشف رامي جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من واشنطن، عن مؤشرات جديدة تعكس تصاعد التوتر في مقاربة الإدارة الأمريكية للملف الإيراني، وذلك في أعقاب عودة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس من باكستان دون التوصل إلى اتفاق مع طهران، ما يعكس استمرار حالة الجمود في مسار المفاوضات بين الجانبين.

وأوضح جبر أن هذا التطور يأتي في وقت تتزايد فيه النقاشات داخل دوائر صنع القرار في واشنطن حول خيارات أكثر تشددًا للتعامل مع إيران، خصوصًا في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية وعدم تحقيق أي اختراق سياسي حتى الآن.

وأشار إلى أن مقالًا للصحفي الأمريكي جون سولومون، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشره، طرح فكرة فرض حصار بحري على إيران، مستندًا إلى تجربة سابقة للولايات المتحدة مع فنزويلا، والتي تضمنت إجراءات تهدف إلى تقييد حركة ناقلات النفط ومنع تصدير الخام عبر الممرات البحرية الدولية.

ووفقًا لما أورده التقرير، فإن الطرح الأمريكي الجديد يركز بشكل خاص على تشديد الرقابة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، بما قد يحد من قدرة إيران على استخدامه كورقة ضغط استراتيجية، خاصة في حال تهديدها بإعاقة حركة التجارة العالمية أو تعطيل تدفق إمدادات الطاقة عبره، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم.

كما أشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن هذا السيناريو يُطرح في سياق أوسع يتعلق بإمكانية فرض قيود غير مباشرة على حركة النفط الإيراني، بما يندرج ضمن أدوات الضغط الاقتصادي والبحري، دون اللجوء إلى مواجهة عسكرية مباشرة.

وشدد على أن هذه الأفكار لا تزال في إطار النقاشات السياسية والتقديرات الاستراتيجية داخل واشنطن، ولم يتم حتى الآن اتخاذ أي قرار رسمي بشأن تبنيها أو تحويلها إلى سياسة تنفيذية من قبل الإدارة الأمريكية.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار حالة الترقب في الملف الإيراني، وسط مؤشرات على أن المرحلة المقبلة قد تشهد إعادة صياغة لأدوات الضغط الأمريكية، سواء عبر المسارات الاقتصادية أو عبر تشديد الرقابة على الممرات البحرية الاستراتيجية في المنطقة.

موضوعات متعلقة

مفاوض أمريكي سابق: إيران تمتلك أوراق قوة أكبر من واشنطن