سامي عبدالحليم
تصدرت الحالة الصحية للفنان القدير الدكتور سامي عبد الحليم المشهد الفني، بعد استغاثة عاجلة أطلقها الكاتب السيد حافظ للتدخل السريع لإنقاذ حياة أحد أبرز رموز المسرح المصري.
ويرقد الفنان الكبير حالياً في غرفة العناية المركزة بمستشفى قصر العيني الفرنساوي، إثر تعرضه لجلطة دماغية حادة تسببت في فقدانه القدرة على النطق والحركة، فضلاً عن معاناته من مضاعفات السكري التي أثرت بشكل بالغ على أعصابه، مما يجعله في حاجة ماسة لبروتوكول علاجي وتأهيلي متقدم.
وشددت المناشدة على ضرورة تكاتف الجهات الصحية لتوفير أحدث التقنيات العلاجية، بما في ذلك إمكانية العلاج بالخلايا الجذعية، لضمان استعادة الفنان لوظائفه الحيوية وتجاوز هذه المحنة الحرجة.
ويأتي هذا التحرك تقديراً لمسيرة أكاديمية وفنية حافلة، خرجت من تحت عباءتها أجيال من المبدعين الذين أثروا القوى الناعمة المصرية على مدار عقود طويلة من العطاء المخلص.
وفي لفتة إنسانية ومهنية سريعة، أعلن الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، استجابة النقابة الكاملة لمطالب علاج الفنان سامي عبد الحليم، مؤكداً تحمل كافة نفقات سفره إلى الخارج لتلقي العلاج في أرقى المراكز المتخصصة.
وأشار زكي إلى أن النقابة لن تدخر جهداً في تذليل كافة العقبات الإجرائية والمالية لضمان حصول "أستاذ الأجيال" على الرعاية الطبية التي تليق بتاريخه وقيمته الفنية الكبيرة.
مواضيع متعلقة
فصل الفنان عبد الرحمن أبو زهرة مؤقتًا عن أجهزة التنفس الصناعي بعد تحسن طفيف في حالته
عودة جاكي شان وجايدن سميث للتريند تثير الجدل.. ما القصة؟