كشفت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة، كامالا هاريس، عن نيتها الجدية لخوض سباق الانتخابات الرئاسية المقبلة والمقررة في عام 2028، لتعيد بذلك خلط الأوراق داخل الحزب الديمقراطي مبكراً.
ووسط هتافات مؤيدة ملأت القاعة بعبارات "ترشحي مرة أخرى"، أكدت هاريس لنشطاء من الأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية أنها تدرس هذه الخطوة بعناية، قائلة بوضوح رداً على سؤال حول ترشحها: "قد أفعل ذلك.. أنا أفكر في الأمر بالفعل".
جاءت هذه التصريحات المثيرة خلال المؤتمر السنوي لشبكة العمل الوطني، وهو المنبر الذي شهد توافد أكثر من ستة مرشحين ديمقراطيين محتملين هذا الأسبوع، سعياً لكسب تأييد كتلة الناخبين السود التي تُعد القوة التصويتية الضاربة للحزب.
واعتبر مراقبون أن إعلان هاريس في هذا التوقيت يمثل محاولة مبكرة لفرض نفوذها واستعادة مكانتها كمرشحة بارزة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة المتوقعة داخل البيت الديمقراطي.
وعلى الرغم من أن ماراثون الانتخابات التمهيدية لن ينطلق رسمياً إلا بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، إلا أن مؤتمر هذا الأسبوع كشف عن ملامح "منافسة مزدحمة" بين قيادات الحزب.
ويأتي تحرك هاريس ليعزز من حضورها السياسي في الأوساط الجماهيرية، مراهنة على رصيدها السابق وقدرتها على حشد القواعد الشعبية في مواجهة طموحات المنافسين الآخرين الذين بدأوا بالفعل في جس نبض الشارع الأمريكي.
مواضيع متعلقة
جون كيري: أوباما وبوش وبايدن رفضوا ضرب إيران وترامب وحده وافق على طلب نتنياهو
ترامب يهاجم «متدخلين» في مفاوضات إيران ويتوعد بفضحهم