شهدت محافظة المنوفية تطورات مثيرة في واقعة يندى لها الجبين، حيث قررت جهات التحقيق بمركز شبين الكوم تجديد حبس شاب يعمل "نقاشًا"، لاتهامه بالاعتداء الجنسي المتكرر على ابنتي شقيقه القاصرتين.
الجريمة التي وقعت أحداثها في إحدى قرى المركز، أسفرت عن كارثة مضاعفة تمثلت في حمل الطفلتين اللتين لم تتجاوزا الرابعة عشرة من عمرهما، وسط حالة من الذهول والصدمة التي خيمت على الرأي العام المحلي.
الصدفة الطبية تكشف المستور في نهار رمضان
بدأت خيوط الجريمة تتكشف خلال شهر رمضان الماضي، عندما شعرت الابنة الكبرى (14 عامًا)، وهي طالبة بالشهادة الإعدادية، بآلام مبرحة في البطن.
ومع تدهور حالتها الصحية، توجهت بها والدتها إلى أحد المستوصفات الطبية، لتفجر الطبيبة مفاجأة زلزلت كيان الأسرة؛ حيث أثبت فحص "السونار" أن الفتاة حامل في شهرها الخامس.
ولم تتوقف المأساة عند هذا الحد، إذ تبين مع مطلع شهر أبريل الجاري أن شقيقتها الصغرى (12 عامًا) قد وقعت ضحية لذات الجاني، وهي الآن في شهرها السابع من الحمل.
سلاح أبيض وترهيب لضمان صمت الضحايا
كشفت التحقيقات واعترافات المجني عليهما عن تفاصيل مروعة حول كيفية تنفيذ الجاني لجرائمه؛ حيث استغل المتهم البالغ من العمر 27 عامًا صلة القرابة لفرض سطوته على الطفلتين.
وأوضحت أقوال الضحايا أن عمهما كان يقتادهما بالإكراه تحت تهديد سلاح أبيض "مطواة"، مستغلًا أوقات عودتهما من الدروس الخصوصية.
كما تعمد ممارسة العنف والترهيب ضدهما تحت ستار "التأديب"، مما زرع في نفوسهما رعبًا شديدًا منعهما من الاستغاثة أو إبلاغ ذويهما طوال الأشهر الماضية.
تحرك أمني حاسم وانتظار لاختبارات الـ DNA
من جانبه، تلقى مدير أمن المنوفية إخطارًا بالبلاغ، وعلى الفور نجحت مباحث مركز شبين الكوم في ضبط المتهم الذي انهار أمام الأدلة واعترف بتفاصيل اعتداءاته.
وتنتظر النيابة العامة حاليًا وصول الفتاتين لمرحلة الولادة لإجراء تحاليل البصمة الوراثية (DNA) لمطابقتها مع عينة المتهم، كدليل فني قاطع يعزز اعترافاته المسجلة، في حين تستمر التحقيقات لضمان توقيع أقصى عقوبة قانونية على المتهم جزاء ما اقترفت يداه.
موضوعات متعلقة
الحماية المدنية تنقذ صغيرًا احتجز داخل "أسانسير" بالوايلي بسبب انقطاع الكهرباء
الداخلية: أمين الشرطة المتحرش بفتاة في تركيا مفصول من الخدمة منذ 2023