أكد الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في خطاب له اليوم الأحد، أن الطرف الفلسطيني التزم بما عليه من مسؤوليات احترامًا لجهود الوسطاء وسحبًا للذرائع من يد الاحتلال، مشددًا على ضرورة أن يضغط الوسطاء على الكيان الإسرائيلي لاستكمال التزامه بالمرحلة الأولى من الاتفاق قبل الانتقال للمرحلة الثانية.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية المنحازة يجب أن توضع أمام مسؤولياتها حيال هذا الملف.
ووصف أبو عبيدة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بأنه وصمة عار على جبين كل المتخاذلين والصامتين، مؤكدًا أن المساس بالمسجد الأقصى والأسرى لن يمر مرور الكرام مهما كلف ذلك الشعب الفلسطيني.
ودعا الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والداخل المحتل، وجماهير الأمة، إلى التظاهر والدفاع عن المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين.
وأشار أبو عبيدة إلى أن العدو يوسع عدوانه ويمتد بوحشيته إلى غزة ولبنان واليمن وقطر، مؤكدًا أن الخطوات التي اتخذها العدو على مدى 14 شهرًا مهدت لعدوانه على لبنان، مشددًا على أن العالم لا يرى الكيان إلا كعامل توتير وإشعال حروب.
وجدد أبو عبيدة دعم لبنان وشعبه ومقاومته، مؤكدًا الثقة بعزم مقاتلي حزب الله الذين كبدوا العدو خسائر كبيرة ومهينة، ودعا أبطال المقاومة اللبنانية إلى اغتنام فرصة المواجهة مع العدو لأسر الجنود الصهاينة.
وتطرق أبو عبيدة إلى العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، مشيرًا إلى مجزرة مدرسة ميناب، وناعيًا شهداء إيران وقادتها الكبار وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، مؤكدًا أن الضربات القوية للحرس الثوري الإيراني تأتي ردًا على العدوان الصهيوني والأمريكي.
وأوضح أبو عبيدة أن ضربات مجاهدي إيران ولبنان واليمن امتداد لطوفان الأقصى الذي أطلقت غزة شراراته، مشددًا على أن الحملات الصهيونية المسعورة على دول وشعوب الأمة تشير إلى قرب سقوط العدو وفشل مخططاته، وأن المنطقة لن يحكمها إلا أبناؤها وحقوقها وثرواتها.
وحذر أبو عبيدة من التشرذم والانشغال بالمعارك الجانبية، بينما يقوم العدو بضرب مكامن قوة الأمة الموحدة، مشددًا على أن من يحاول فرض فكر خارجي على الأمة لا يعرف إرثها وحضارتها وقوتها الحقيقية.
موضوعات متعلقة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة