أدان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اغتيال رئيس مجلس السياسة الاستراتيجية وزوجته، واصفًا الواقعة بأنها عمل إرهابي، يكشف عن تصعيد خطير في الساحة الدولية. وأوضح في تصريحاته أن الهجوم استهدف رئيس المجلس خلال مخاطبته للشعب الأمريكي، ما أدى إلى استشهاد زوجته البريئة، وهو ما اعتبره مؤشرًا على تصاعد العنف تجاه المسؤولين الإيرانيين.
رسالة للعالم
وأكد الرئيس الإيراني في كلمته أن هذه الحادثة تعكس ضرورة التمييز بين من ينخرط في الحوار والتفاوض ومن يمارس الإرهاب، مضيفًا: "فليحكم العالم من الذي ينخرط في الحوار ومن الذي يمارس الإرهاب".
انعكاسات الحادثة
تأتي هذه التطورات في وقت حساس على الساحة الإقليمية والدولية، حيث يمكن أن تؤدي إلى تصعيد التوترات بين إيران والدول المعنية، مع تكثيف الإجراءات الأمنية لحماية المسؤولين الإيرانيين.