advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هل الحرب الحالية من علامات الساعة؟.. عالم أزهري يكشف الحقيقة

مصطفى علوان

الجمعة, 3 إبريل, 2026

12:56 ص

أثار تصاعد الصراعات الدولية، لا سيما في مناطق مثل إيران، تساؤلات واسعة بين الناس حول ما إذا كانت هذه الأحداث تمثل إحدى علامات الساعة أو تمهّد لنهاية الزمان. ومن هذا المنطلق، تحدث الشيخ محمد الخزرجي، أحد علماء الأزهر الشريف، موضحًا الحقائق المهمة حول هذا الموضوع ووضع الأمور في إطارها الصحيح.

وأوضح الشيخ الخزرجي خلال برنامج "علامة استفهام" أن هناك بالفعل إشارات وردت في أحاديث النبي محمد ﷺ تتناول تحالفات بين بعض القوى، بما فيها ما يُعرف في التراث الإسلامي بـ"بني الأصفر"، في سياق مواجهة عدو مشترك.

لكنه شدد على أن هذه النصوص قد تحمل أوجه تشابه مع بعض ما نشهده اليوم من تحالفات وصراعات، لكنها لا تعني بالضرورة أن ما يحدث الآن هو تحقيق مباشر أو كامل لهذه النبوءات.

وأكد العالم الأزهري أن الحرب الجارية، رغم شدتها وخطورتها، لا يمكن اعتبارها "المعركة الفاصلة" المرتبطة بعلامات الساعة الكبرى. وبيّن أن المعركة التي تتعلق بنهاية الزمان ستكون حربًا ضخمة وشاملة، تختلف في طبيعتها وحجمها عن الصراعات الحالية، وستشهد عددًا هائلًا من القتلى وستكون فاصلة بشكل واضح في مجرى التاريخ.

وأشار الشيخ إلى أن المعركة الكبرى لها سمات خاصة، تختلف عن الحروب اليومية أو الصراعات الإقليمية، وأن الأحداث الحالية، مهما بلغت شدتها، لا ترتقي لمستوى الصراع الكوني النهائي الذي ورد ذكره في التراث الإسلامي.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن ربط كل حرب أو أزمة عالمية بعلامات الساعة أمر غير دقيق، داعيًا إلى فهم النصوص الدينية في سياقها الصحيح، وعدم الانسياق وراء التفسيرات المتعجلة أو المثيرة للقلق. وأكد أن الطمأنة والفهم العميق للدين هما السبيل لتجنب الذعر والتفسيرات الخاطئة للأحداث الجارية.

مواضيع متعلقة

هل يتزوج الإنس من الجن؟ دار الافتاء ترد

مفتي الجمهورية يحسم الجدل: تصوير أهوال القيامة بالذكاء الاصطناعي "محرم شرعاً"