كشفت آلاء سعيد، صاحبة الواقعة الشهيرة المعروفة بـ "منع السنجل الحريمي" في بورسعيد، عن تفاصيل صدور حكم قضائي يقضي ببراءة إدارة الفندق من التهم المنسوبة إليها، مع إلزامها بالمصروفات الجنائية.
وتعود فصول القضية إلى رفض الفندق استقبالها للإقامة بمفردها، وهو ما اعتبرته "آلاء" تمييزاً ضد المرأة وانتقاصاً من حقها في التنقل والإقامة، لتتحول الواقعة من مجرد مشادة إلكترونية إلى نزاع قضائي أمام المحاكم.
أوضحت آلاء عبر حسابها الشخصي أن الحكم استند إلى اعتبار سياسة الفندق نوعاً من "التنظيم الداخلي" وليس تمييزاً، حيث بررت الإدارة موقفها بأنها تسمح بإقامة النساء فقط بصحبة ذويهن منعاً لأي ممارسات غير قانونية.
ورأت المحكمة في هذا التبرير انتفاءً للقصد الجنائي لدى الإدارة، رغم تقديم "آلاء" تحريات تثبت الواقعة واعتراف المتهم بعدم تسكين النساء بمفردهن خشية تردد الرجال عليهن، وهو ما اعتبرته صاحبة الدعوى حكماً يشرعن منع السيدات من حقهن في السفر بمفردهن.
أعربت "آلاء" عن استيائها الشديد من تبعات الحكم، محذرة من أنه يفتح الباب أمام الفنادق لرفض استقبال النساء دون مساءلة قانونية، مما قد يضطر المسافرات للمبيت في الشارع في حال عدم وجود مرافق.
كما كشفت عن صدمتها من موقف وزارة السياحة والآثار، مؤكدة أن الوزارة رفضت تسجيل شكواها الرسمية في الواقعة، وهو ما زاد من تعقيد موقفها القانوني والإداري في مواجهة إدارة الفندق.
\وفي ختام تعليقها، أكدت آلاء سعيد أنها تقدمت بطلب للنيابة العامة للاستئناف على حكم البراءة بدعم من فريق الدفاع الخاص بها، وذلك في محاولة لاسترداد ما وصفته بـ "حقها في المساواة".
وشددت على أنها ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات القانونية المتاحة، معتبرة أن قضيتها ليست شخصية فحسب، بل تتعلق بحق أصيل لكل سيدة مصرية في التنقل والإقامة بحرية وأمان داخل محافظات الجمهورية.
مواضيع متعلقة
من الطريق إلى القضبان.. 5 مشاهد ترسم كواليس "فيديو المحور" الفاضح
القبض على سائق بتطبيق نقل ذكي لإتيانه بأفعال مخلة أثناء ركوب فتاة معه