advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

رسالة نارية من البابا ليو لقادة العالم: الرب يرفض صلواتكم

شرين احمد

الأحد, 29 مارس, 2026

02:42 م

في موقف لافت يحمل نبرة حادة غير معتادة، وجه البابا ليو انتقادات قوية لقادة العالم الذين يشنون الحروب، مؤكدًا أن الرب يرفض صلواتهم ولا يستجيب لها، في ظل تصاعد التوترات ودخول حرب إيران شهرها الثاني.

وجاءت تصريحات البابا خلال كلمته أمام عشرات الآلاف من المؤمنين في ساحة ساحة القديس بطرس، بمناسبة أحد الشعانين، حيث شدد على أن "الله يرفض الحرب، ولا يمكن لأحد أن يستخدمه لتبرير العنف أو القتال".

وأضاف البابا، في رسالة مباشرة وقوية: "حتى لو صليتم كثيرًا، فلن أستمع إليكم، لأن أيديكم ملطخة بالدماء"، في إشارة واضحة إلى رفض تبرير الحروب باسم الدين أو القيم الروحية.

لهجة غير معتادة وتصعيد في الخطاب

تُعد هذه التصريحات من أقوى المواقف التي أطلقها البابا ليو منذ توليه منصبه، حيث عُرف عنه الحرص الشديد في اختيار كلماته. إلا أن استمرار الصراعات، خاصة في الشرق الأوسط، دفعه إلى تبني خطاب أكثر حدة، يعكس حجم القلق داخل الفاتيكان من تداعيات الحرب.

ورغم أنه لم يذكر أي دولة أو قائد بالاسم، فإن تصريحاته تأتي في سياق تصاعد الحرب المرتبطة بإيران، والتي ألقت بظلالها على الأمن الإقليمي والاستقرار العالمي.

دعوات متكررة لوقف إطلاق النار

وخلال الأسابيع الماضية، كرر البابا دعواته إلى وقف فوري لإطلاق النار، محذرًا من استمرار العمليات العسكرية، التي وصفها سابقًا بأنها "عشوائية" وتؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية.

كما شدد على أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لإنهاء النزاعات، داعيًا المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الفوضى.

رسالة أخلاقية للعالم

تعكس تصريحات البابا ليو موقفًا أخلاقيًا واضحًا من الحروب، حيث يؤكد أن الدين لا يمكن أن يكون غطاءً للعنف، وأن المسؤولية الإنسانية تفرض السعي للسلام بدلًا من الصراع.

وفي ظل استمرار التوترات العالمية، تكتسب هذه الرسائل أهمية خاصة، كونها صادرة عن أعلى سلطة دينية كاثوليكية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف الحروب والعودة إلى طاولة المفاوضات.

قصف إسرائيلي على جنوب لبنان بالتزامن مع زيارة البابا ليو الرابع عشر