انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا مقطع فيديو للشيخ محمد حسن، الذي أثار تفاعلاً واسعًا بين مستخدمي المنصات بسبب قصته الإنسانية وتأثره بالتنمر عليه وعلى أولاده.
وتحدث الشيخ محمد حسن، في تصريحات صحفية، يوم السبت، عن معاناته الشخصية خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن التنمر أثر عليه نفسيًا، لكنه ظل محافظًا على صبره وإيمانه، مؤكّدًا رغبته في الحصول على فرصة عمل لتحسين ظروفه المعيشية.
وأشار الشيخ محمد حسن إلى أنه كان دائمًا حريصًا على مساعدة الناس في مجتمعه، وأنه يتعامل مع الجميع بمحبة وود، سواء الصغير أو الكبير، مؤكّدًا أن الهدف من جهوده هو جبر خواطر الناس ومساعدتهم على قدر استطاعته.
كما تحدث عن أولاده، ياسين وعبد الله، الذين رافقوه في الفيديو، موضحًا أنه يسعى دائمًا لتوفير حياة أفضل لهم بالرغم من الصعوبات التي يواجهها.
وأضاف الشيخ محمد حسن أن الانتشار الكبير للفيديو أثّر على الناس بطريقة إيجابية، إذ تحول التنمر الذي واجهه في البداية إلى تعاطف ومساندة من المتابعين من مختلف المحافظات، بما في ذلك القاهرة، الإسكندرية، السعودية، الإمارات، حيث أبدى الكثيرون استعدادهم لتقديم الدعم له ولأسرته.
وأوضح الشيخ محمد حسن أنه يحاول التوفيق بين حياته اليومية ومسؤولياته تجاه أولاده، مشيرًا إلى أنه يعمل بجد في النشاطات الخيرية، ويحرص على المشاركة في الأعمال المجتمعية التي تعود بالنفع على الناس.
وأكد أنه يأمل أن يجد فرصة عمل تساعده على تحقيق استقرار أفضل، وأن تبقى رسالته قائمة على الخير ومساعدة الآخرين.
واختتم الشيخ محمد حسن حديثه بالتعبير عن امتنانه لكل من وقف معه ودعمه خلال هذه الفترة، مشيرًا إلى أن الحب والدعم الذي تلقاه من المجتمع أعطاه دفعة قوية للاستمرار في تقديم الخير والمساعدة للآخرين، مؤكدًا أنه سيستمر في ظهوره على الشاشات لنشر رسائل إيجابية ومساندة المجتمع.
موضوعات متعلقة
تتعلق بالكهرباء والمطارات والموانئ والتعليم.. 9 قرارات تاريخية في اجتماع الحكومة اليوم
رئيس الوزراء يهنئ السيسي بحلول عيد الفطر
مجلس الوزراء يوافق على تعديل قانون الكهرباء.. تفاصيل