advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"الداخلية" ترد على مزاعم سيدة وفاة زوجها بقسم شرطة بورفؤاد بسبب الإهمال الطبي

مصطفى علوان

الأربعاء, 25 مارس, 2026

10:12 م

أصدرت وزارة الداخلية بياناً رسمياً يوم الأربعاء، كشفت فيه ملابسات مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، ادعت فيه إحدى السيدات وفاة زوجها نتيجة "الإهمال الطبي" أثناء حجزه بقسم شرطة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد. وأكدت الوزارة أن التحريات والفحص الفني أثبتا عدم صحة هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً.

تفاصيل الواقعة

أوضح البيان أن حقيقة الواقعة تعود إلى تاريخ 4 أغسطس 2025، حين تم ضبط زوج الشاكية أثناء شروعه في سرقة أحد المنازل بدائرة قسم بورفؤاد، حيث تمكن الأهالي من الإمساك به وتسليمه للشرطة.

وبالكشف الجنائي على المتوفى، تبين أنه مسجل خطر سبق اتهامه في 29 قضية متنوعة (سرقة، قتل، سلاح أبيض)، ومحكوم عليه بالحبس لمدة عامين و6 أشهر في قضيتي سرقة، ويعاني من أمراض مزمنة سابقة على عملية ضبطه.

التقرير الطبي وشهادة النزلاء

وحول ملابسات الوفاة، ذكرت الوزارة أنه بتاريخ 7 أغسطس 2025، شعر المذكور بحالة إعياء مفاجئة، وتم نقله على الفور إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، إلا أنه فارق الحياة.

وجاء تقرير الطب الشرعي ليقطع الشك باليقين، مؤكداً أن الوفاة طبيعية تماماً نتيجة: "حالة مرضية متقدمة بالقلب أدت إلى هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، دون وجود أي شبهة جنائية أو إهمال."

كما تضمنت التحقيقات سؤال زوجة المتوفى (الشاكية نفسها) واثنين من النزلاء الذين كانوا معه في ذلك الوقت، حيث أكدوا جميعاً عدم وجود أي اعتداء أو تقصير، ولم يتهموا أحداً بالتسبب في الوفاة، وبناءً عليه قررت النيابة العامة حفظ التحقيقات.

الإجراءات القانونية ضد "الادعاء الكاذب"

في ختام البيان، أعلنت وزارة الداخلية عن إلقاء القبض على السيدة صاحبة مقطع الفيديو، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها بتهمة "نشر أخبار كاذبة" وادعاءات غير صحيحة بهدف إثارة الرأي العام، وتمت إحالتها للنيابة العامة لمباشرة التحقيق.

مواضيع متعلقة

أول تعليق من صاحبة واقعة أتوبيس المعادي بعد براءة المتهم.. فماذا قالت؟

جريمة في "بلكونة" المنزل.. فيديو "متحرش فيصل" يثير الغضب ومطالبات أمنية بسرعة ضبطه

كلمة الفصل في "فتاة الأتوبيس".. محكمة المقطم تواصل محاكمة المتهم بالتحرش اليوم

سرقة حقائب النائب سامح شاور في "زايد بارك".. والأمن يلاحق المتورطين