في ظل التوترات العسكرية الجارية بالمنطقة وما فرضته من تحديات على إمدادات الطاقة العالمية،
عقد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اجتماعاً موسعاً مع "خلية إدارة الأزمة" المنبثقة عن اللجنة الدائمة لإدارة الكوارث.
استهدف الاجتماع مراجعة خطط التشغيل الاستثنائية لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استدامة التغذية الكهربائية لجميع القطاعات، بحضور قيادات الشركة القابضة ونقل الكهرباء وجهاز تنظيم المرفق.
ناقش الوزير خلال الاجتماع الموقف الراهن للاحتياطيات التشغيلية من "الوقود المكافئ" في محطات التوليد، مؤكداً على ضرورة الالتزام بنمط التشغيل الجديد بالتنسيق مع المركز القومي للتحكم في الطاقة.
ووجه الدكتور عصمت بضرورة تقديم تقارير يومية دقيقة حول معدلات استهلاك الوقود لكل كيلووات مستخدم، بهدف خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعظيم العائد من وحدة الوقود في ظل تذبذب الأسعار العالمية الناتجة عن الظروف الطارئة بالإقليم.
شدد وزير الكهرباء على أهمية الإسراع في إدخال القدرات الجديدة من الطاقات المتجددة (شمس ورياح) إلى مزيد الطاقة الوطني، لتعزيز استقرار الشبكة.
كما طالب برفع درجة الاستعداد القصوى ومتابعة كفاءة الطاقة في مختلف قطاعات الاستخدام لمنع الهدر، معتبراً أن "ترشيد الاستهلاك" أصبح ضرورة حتمية في المرحلة الحالية لمواجهة كافة الاحتمالات المرتبطة بإطالة أمد العمليات العسكرية في المنطقة.
طمأن الدكتور محمود عصمت المواطنين بأن الشبكة القومية للكهرباء قوية وقادرة بمستوياتها الثلاثة (إنتاجاً ونقلاً وتوزيعاً) على تلبية كافة الاحتياجات.
وأكد على وجود تنسيق دائم ولحظي مع وزارة البترول لتأمين احتياجات المحطات، مشيداً بالتواجد الميداني للقيادات على مدار الساعة لمتابعة أي مستجدات، لضمان وصول التيار الكهربائي للمشتركين بجودة واستمرارية عالية رغم التحديات الإقليمية الراهنة.
مواضيع متعلقة
وزير الكهرباء يتابع منظومة خدمات المواطنين ويستعرض أداء الشكاوى في ثاني أيام العيد
طوارئ في "الكهرباء" لتأمين الشبكة القومية