advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

صدمة بين الجاليات.. واقعة ابتزاز إلكتروني تدفع مصرية في سلطنة عمان لمحاولة إنهاء حياتها على الهواء

محمد يوسف

الثلاثاء, 24 مارس, 2026

08:25 م

أثارت واقعة مؤلمة جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع فيديو لسيدة مصرية تعمل في سلطنة عمان، ظهرت فيه في حالة انهيار شديد، متحدثة عن تعرضها لابتزاز وتشويه سمعة من خلال نشر صور مفبركة منسوبة إليها.
وبحسب ما ظهر في الفيديو المتداول، أكدت السيدة أن الصور التي يتم تداولها لا تخصها، مشيرة إلى أنها صُنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف الإساءة إليها بين أفراد الجالية المصرية هناك.

اتهامات بالابتزاز وتشويه السمعة

وخلال حديثها، أوضحت السيدة أنها مغتربة تعمل لإعالة أطفالها بعد انفصالها عن زوجها، مؤكدة أن ما تعرضت له من نشر صور وصفتها بالمفبركة تسبب في تدمير حياتها الاجتماعية والنفسية.


كما وجهت اتهامات لشخصين قالت إنهما يقفان وراء نشر هذه الصور داخل مجموعات للجالية المصرية، موضحة أن الخلافات المهنية بينها وبين بعض الأشخاص ربما كانت وراء هذه الأزمة، وفق روايتها.

بلاغات سابقة ومعاناة مستمرة

وأشارت السيدة في الفيديو إلى أنها تقدمت بعدة بلاغات للجهات المختصة في سلطنة عمان، مطالبة بوقف ما تتعرض له ومحاسبة المسؤولين عن نشر الصور، مؤكدة أنها شعرت بعدم قدرتها على تحمل الضغوط النفسية الناتجة عن تلك الواقعة.
وأضافت أن أكثر ما يؤلمها هو الخوف من تأثير تلك الاتهامات والصور المفبركة على مستقبل أبنائها عندما يكبرون.

لحظة حرجة ومحاولة إنهاء الحياة

وفي نهاية المقطع المتداول، ظهرت السيدة وهي تمر بحالة نفسية شديدة الصعوبة، وأعلنت أنها لم تعد قادرة على الاستمرار في مواجهة ما يحدث معها، ما أثار حالة كبيرة من القلق والغضب بين المتابعين الذين طالبوا بسرعة التدخل لإنقاذها وتقديم الدعم اللازم لها.

تفاعل واسع ومطالب بالتحرك القانوني

الفيديو انتشر بشكل كبير بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا كثيرون أفراد الجالية المصرية في سلطنة عمان إلى التدخل ومساعدة السيدة والتأكد من سلامتها، إلى جانب المطالبة باتخاذ إجراءات قانونية ضد المتورطين في نشر المواد المفبركة.
كما طالب البعض بمتابعة القضية قانونيًا لضمان محاسبة المسؤولين عن أي واقعة ابتزاز أو تشهير إلكتروني.

قضية أوسع.. مخاطر التشهير باستخدام الذكاء الاصطناعي

تعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصنيع محتوى مفبرك بهدف التشهير أو الابتزاز، وهو ما بات يمثل تحديًا قانونيًا وأخلاقيًا في العديد من الدول، خاصة مع سرعة انتشار المحتوى عبر الإنترنت وتأثيره الكبير على حياة الضحايا.