بن شرقي
تشهد أروقة النادي الأهلي حالة من الغليان والترقب في أعقاب الخروج الصادم من بطولة دوري أبطال إفريقيا، حيث كشف الناقد الرياضي وائل سامي عن بوادر ثورة تصحيح فنية شاملة يعتزم مجلس الإدارة والجهاز الفني القيام بها.
وأشار سامي إلى أن خطة إعادة الهيكلة قد تطيح بما لا يقل عن 10 لاعبين من القوام الحالي للفريق، في محاولة لاستعادة التوازن الفني والبدني المفقود، والاعتماد على عناصر شابة وجديدة قادرة على تحمل ضغوط القميص الأحمر ومواكبة تاريخ النادي العريق.
وتصدر الحارس المخضرم محمد الشناوي قائمة الأسماء المهددة بالرحيل، وسط جدل واسع حول تراجع مستواه في الآونة الأخيرة، وهو ما فتح الباب أمام اتجاه قوي داخل النادي لمنح الفرصة كاملة للحارس الشاب مصطفى شوبير الذي قدم مستويات مبشرة.
ولم تقتصر قائمة الراحلين المحتملين على حراسة المرمى، بل امتدت لتشمل النجم المغربي أشرف بن شرقي، الذي اقترب من مغادرة "التتش" بعد أداء لم يرتقِ لطموحات الجماهير، بالإضافة إلى المهاجم محمد شريف الذي لم يحقق النجاح المتوقع منذ انضمامه للفريق في ولايته الحالية.
وفي سياق متصل، كشفت التقارير الفنية عن استقرار الوضع بالنسبة لمحمود حسن تريزيجيه الذي تأكد استمراره مع الفريق كعنصر خبرة أساسي، بينما لا يزال الغموض يحيط بمستقبل التونسي محمد الضاوي "كريستو" الذي لم يحصل على فرصة كاملة لإثبات جدارته حتى الآن.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع بروز اسم إبراهيم عادل كأبرز المرشحين لتدعيم صفوف الأهلي في الميركاتو المقبل، كجزء من خطة التدعيم بعناصر هجومية شابة قادرة على صناعة الفارق واستعادة الهيبة القارية المفقودة.
تعكس هذه التغييرات الراديكالية رغبة الإدارة في امتصاص غضب الجماهير ووضع النقاط على الحروف قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث بات من الواضح أن معيار البقاء في النادي سيكون العطاء الفني داخل الملعب فقط.
ومع اقتراب موعد الإعلان الرسمي عن قائمة المغادرين، تترقب الأوساط الرياضية هوية الوجوه الجديدة التي ستعوض هذا النزيف في الأسماء الكبرى، لضمان عودة "نادي القرن" إلى منصات التتويج الإفريقية التي غاب عنها هذا العام.
مواضيع متعلقة
بصافرة "العميد".. رحلة خاصة للفراعنة إلى جدة تمهيدًا لصدام "الأخضر" المونديالي
منتخب مصر يدخل معسكر مارس بعقلية جديدة.. هل يستعيد الفراعنة هيبتهم أمام السعودية وإسبانيا؟