يدخل منتخب مصر الوطني معسكر مارس الحالي بعقلية مختلفة، عنوانها الأبرز “رد الاعتبار”، استعدادًا لمواجهتين وديتين أمام السعودية وإسبانيا، لكن بروح تنافسية تتجاوز فكرة الوديات التقليدية.
مواجهة السعودية.. هل يكسر المنتخب ذكريات 2018؟
ستنطلق الاستعدادات يوم 27 مارس في جدة، حين يواجه الفراعنة المنتخب السعودي في مباراة تحمل ذكرى غير جيدة للجماهير المصرية، بعد خسارة مصر 2-1 في كأس العالم 2018، والتي لا تزال حاضرة في أذهان المتابعين كموقف مخيب للمشاركة المونديالية. وتعد المباراة فرصة للفريق لمحو آثار تلك الهزيمة واستعادة الثقة قبل المواجهة الأوروبية التالية.
اختبار إسبانيا.. كيف سيتعامل الفراعنة مع الاختبارات الأوروبية؟
بعد مواجهة السعودية، يتجه منتخب مصر إلى برشلونة لملاقاة إسبانيا يوم 31 مارس، في اختبار صعب أمام خصم أوروبي قوي، يفتح ملفًا قديمًا يعود إلى عام 2006، عندما خسر المنتخب المصري أمام إسبانيا بثنائية نظيفة في واحدة من المواجهات النادرة بين الفريقين.
حسام حسن يقود المشروع الجديد للفراعنة
يقود المدير الفني حسام حسن معسكر مارس، مع التركيز على غرس عقلية جديدة داخل الفريق تقوم على استعادة الهيبة أمام المنتخبات التي سبق وأن تفوقت على مصر، حتى في إطار المباريات الودية.
ويرى الجهاز الفني أن هذه المواجهات تشكل فرصة قياس حقيقية لاستجابة اللاعبين تحت الضغط، وتقييم قدرتهم على التعامل مع مباريات “لها حسابات قديمة”.
أهداف المعسكر.. الأداء قبل النتيجة
رغم الطابع الودي للمواجهتين، يبدو أن رغبة اللاعبين واضحة: تقديم أداء قوي يعيد التوازن النفسي ويؤكد قدرة المنتخب على الرد والتألق أمام المنافسين الكبار. كما يشمل المعسكر استعدادات مكثفة للاعبين، مع التركيز على التجانس بين العناصر القديمة والجديدة، لاختبار تكتيكات الفريق قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
ويقع منتخب مصر في المجموعة السابعة، رفقة كل من: بلجيكا، نيوزيلندا، وإيران، ما يجعل المباريات الودية أمام السعودية وإسبانيا فرصة مثالية للوقوف على مستوى الفريق قبل التحديات الكبرى.