advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بعد 3 أسابيع من الحرب.. واشنطن تبدأ مناقشات أولية حول مسار السلام مع إيران

شرين احمد

الأحد, 22 مارس, 2026

10:39 ص

بدأت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مناقشات أولية حول المرحلة المقبلة وإمكانات عقد محادثات سلام مع إيران، بعد مرور ثلاثة أسابيع على اندلاع الحرب الأخيرة، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي ومصدر مطلع.

تكتسب هذه المشاورات أهمية خاصة في أعقاب تصريحات ترامب يوم الجمعة، التي أشار فيها إلى أنه يدرس "تهدئة" الصراع، رغم أن التقديرات الأميركية لا تزال ترجح استمرار القتال لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع إضافية. ويعمل مستشارو الرئيس الأميركي على تمهيد الطريق لمسار دبلوماسي محتمل، بمشاركة كل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في النقاشات المتعلقة بالتحرك الدبلوماسي.

وأوضحت المصادر أن أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب يجب أن يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، والتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى تفاهم طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ودعم طهران لوكلائها في المنطقة.

ورغم عدم وجود تواصل مباشر بين واشنطن وطهران في الأيام الأخيرة، تم تبادل رسائل عبر طرف ثالث، تشمل مطالب إيران بوقف إطلاق النار وضمانات بعدم استئناف الحرب مستقبلاً، إضافة إلى التعويضات المحتملة. وفي المقابل، ترى واشنطن أن إيران "مقيّدة النمو"، وأنها في نهاية المطاف ستضطر للجلوس على طاولة المفاوضات.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بتقديم ستة التزامات رئيسية، تشمل:

  1. وقف برنامج الصواريخ لمدة خمس سنوات.
  2. وقف تخصيب اليورانيوم بالكامل.
  3. تفكيك منشآت نطنز وأصفهان وفوردو النووية المستهدفة سابقاً بالقصف الأميركي والإسرائيلي.
  4. تطبيق بروتوكولات رقابة صارمة على أجهزة الطرد المركزي والمعدات المرتبطة بها.
  5. إبرام اتفاقات للحد من التسلح مع دول المنطقة، مع تحديد سقف للصواريخ عند ألف صاروخ.
  6. وقف تمويل الوكلاء مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وحماس في غزة.

وتشير المصادر إلى أن إيران رفضت مراراً هذه المطالب، فيما يرى مسؤولون أميركيون أن التفاوض صعب مع رئيس سبق له الدخول في محادثات ثم لجأ إلى التصعيد العسكري المفاجئ.

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لنظيره الهندي أن إعادة الوضع في مضيق هرمز إلى طبيعته تتطلب وقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية، مع التزام بعدم استئنافها.

وأكدت المصادر أن مستشاري ترامب يعملون على تحديد الجهة الفعلية للقرار في إيران وأفضل دولة يمكن أن تؤدي دور الوسيط، مشيرين إلى أن عباس عراقجي لا يُعتبر صاحب القرار النهائي بل ناقل للرسائل.