advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

صاروخ إيراني يصيب مبنى في ديمونا ويسفر عن إصابة العشرات

مصطفى علوان

السبت, 21 مارس, 2026

08:01 م

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم السبت، بإصابة 20 شخصًا في 12 موقعًا بمنطقة ديمونة جنوب إسرائيل نتيجة هجوم صاروخي إيراني. وأشارت التقارير إلى أن أحد المباني أصيب أيضًا في الهجوم، فيما تم رصد عدد من المصابين جراء القصف.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي تنفيذ الموجة الـ72 من الهجمات الصاروخية على الأراضي المحتلة، مستهدفا كذلك الأسطول البحري الأمريكي الخامس. وفي الوقت نفسه، أفاد التلفزيون الإيراني ببدء موجة جديدة من القصف الصاروخي على الأراضي المحتلة، فيما أطلقت الجبهة الداخلية الإسرائيلية صفارات الإنذار في كريات شمونة ومسغاف عام شمال إسرائيل عقب رصد رشقة صاروخية هي الخامسة منذ فجر اليوم.

وعلى الصعيد الدولي، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على ضرورة وقف فوري للهجمات على إيران وضمان عدم تكرارها، مؤكدًا أهمية البحث عن حل سياسي لتخفيف التوتر الإقليمي.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن إيران تكبدت خسائر كبيرة في قدراتها القتالية، وأن الولايات المتحدة فرضت سيادتها على الأجواء الإيرانية، مع تنفيذ عمليات استهداف لمخازن صواريخ باليستية ورادارات كانت تهدد الملاحة البحرية.

كما شارك حزب الله اللبناني في العمليات العسكرية، مستهدفًا تجمعات لجنود الاحتلال الإسرائيلي في مستوطنتي المطلة وكفاريوفال، إضافة إلى مواقع في مشروع الطيبة والحارة الشرقية لمدينة الخيام، ما أسفر عن تسجيل إصابات.

وفي عمليات الرد الإيرانية، أعلن الجيش الإيراني مهاجمة خزانات وقود وطائرات تزويد بالوقود في مطار بن جوريون الإسرائيلي باستخدام المسيرات، مؤكّدًا أن العمليات ستستمر في عمق الأراضي المحتلة بهدف رفع التهديد عن الشعب الإيراني.

دبلوماسيًا، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده لتوفير مرور آمن للسفن اليابانية عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن أي مبادرة لوقف الحرب مرحب بها، لكن الولايات المتحدة “لا تبدو مستعدة لوقف عدوانها”.

ورد مسؤولون يابانيون على تصريحات العراقجي بأن المفاوضات المباشرة مع إيران هي الوسيلة الأنجع لرفع الحصار، مع ضرورة توخي الحذر لتجنب استفزاز الولايات المتحدة، مشددين على أن مرور السفن اليابانية لن يحل أزمة الطاقة القائمة في المنطقة.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين إيران وإسرائيل، مع تأثيرات محتملة على الأمن الإقليمي واستقرار الملاحة البحرية والطاقة العالمية، مما يزيد الضغوط على المجتمع الدولي للتدخل وتهدئة الوضع.

موضوعات متعلقة

نتنياهو يخرج بعد شائعات مقتله: مستمر في قيادة الحكومة والجيش والموساد

شكوك حول خطابات مختبى خامنئي.. هل يتلقى المرشد الجديد العلاج في روسيا؟

إسرائيل تستعد لتعبئة 450 ألف جندي احتياط وسط تصاعد الحرب مع إيران