جانب من الاجتماع
عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعاً موسعاً مع السيد أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وبحضور الدكتورة جيهان صالح، مستشار رئيس الوزراء، لبحث توصيات مجموعة العمل المشكلة لمراجعة البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات.
ويعد هذا الاجتماع الثاني خلال أسبوعين، مما يعكس حرص الحكومة على إعطاء هذا الملف دفعة قوية وتحفيز الشركات الكبرى مثل "مرسيدس بنز" و"جنرال موتورز" و"نيسان" على زيادة الإنتاج والتصدير،
وأكد وزير الصناعة أن المراجعة الدقيقة للبيانات ولقاءات المصنعين استهدفت تحديد احتياجات الشركات وضمان مرونة البرنامج الوطني بما يلبي المتغيرات السريعة في هذه الصناعة الاستراتيجية، مشدداً على ضرورة تركيز المصانع على رفع نسب المكون المحلي كشرط أساسي للاستفادة من الدعم الحكومي.
وكشف الاجتماع عن حزمة من التوصيات والمزايا الجديدة، أبرزها دراسة استحداث حوافز مخصصة للصناعات المغذية باعتبارها الركيزة الأساسية لنجاح التصنيع المحلي المتكامل، بالإضافة إلى إدراج السيارات "الهجين" ضمن برنامج الالتزام البيئي بحافز 10% مع الإبقاء على تعريفة جمركية قدرها 30%.
كما تقرر الإبقاء على هيكل البرنامج الحالي دون تعديل مع منح مرونة في مراجعة آليات حساب الحوافز دورياً.
وتضمنت التوصيات أيضاً إضافة قطاع السيارات والصناعات المغذية إلى قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017 ضمن القطاعين (أ) و(ب) بموجب قرار رئيس الوزراء رقم 503 لسنة 2026، مما يسمح للشركات بالجمع بين حوافز البرنامج الوطني والحوافز الاستثمارية والضريبية والجمركية الأخرى، بشرط عدم تجاوز الحد الأقصى المقرر لكل سيارة.
من جانبه، أكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن الدولة تستهدف بناء قاعدة تصنيع تنافسية قادرة على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، مشيراً إلى ربط برامج تنمية الصادرات بالقيمة المضافة الفعلية للمصانع لتعزيز أثرها على الاقتصاد القومي.
فيما أوضح وزير المالية أن كافة الحوافز الموجهة للقطاع سيتم توحيدها ضمن مظلة "البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات" لتبسيط الإجراءات على المستثمرين وتسهيل حساب إجمالي المزايا المتاحة بناءً على الأداء الفعلي في حجم الإنتاج والتصدير.
وتهدف هذه الجهود المتكاملة إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات، يعتمد بشكل رئيسي على المنتج الوطني ويدفع معدلات التصدير نحو الأسواق الخارجية بكفاءة وتنافسية عالية.
مواضيع متعلقة
نيسان تعيد ترتيب خطوطها الإنتاجية بسبب أزمة الشحنات
أوبر تدخل عصر القيادة الذاتية.. شراكة جديدة مع زوكس التابعة لأمازون