أثارت تصريحات للدكتور مصطفى الفقي، المدير السابق لمكتب الرئيس الراحل حسني مبارك، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثه عن طبيعة العلاقات الخارجية خلال فترة حكم مبارك، وهو ما اعتبره البعض وصفًا مثيرًا للجدل لعهد الرئيس الراحل.
وتداول نشطاء مقطعًا للفقي تحدث فيه عن العلاقة بين مصر والولايات المتحدة خلال تلك المرحلة، مشيرًا إلى أن هناك حرصًا كبيرًا على تلبية مطالب واشنطن، وهو ما وصفه بعبارات اعتبرها منتقدون قاسية.
كما أشار في حديثه إلى وجود علاقات جيدة مع إسرائيل خلال تلك الفترة، متطرقًا إلى تفاصيل مرتبطة بمواقف سياسية شهدتها السنوات الأخيرة من حكم مبارك.
علاء مبارك يرد ويهاجم التصريحات
في المقابل، أثارت تلك التصريحات رد فعل حاد من علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل حسني مبارك، الذي انتقد ما ورد على لسان الفقي، واعتبره غير دقيق.
وكتب علاء مبارك عبر حسابه على منصة “أكس” أن تصريحات الفقي تتسم بتغير المواقف وفقًا للظروف، مشيرًا إلى أن ما يُقال عن والده يتكرر بأساليب مختلفة في مناسبات متعددة.
كما استشهد علاء مبارك بمقاطع سابقة للدكتور مصطفى الفقي، معتبرًا أنها تعكس تناقضًا في المواقف، ومؤكدًا أن بعض تصريحاته بعد عام 2011 كانت تتضمن انتقادات للرئيس الراحل، بينما ظهرت لاحقًا تصريحات أخرى حملت إشادات مختلفة، على حد تعبيره.
تبادل اتهامات حول المصداقية
وأضاف علاء مبارك أن اختلاف الخطاب السياسي للفقي عبر السنوات يثير تساؤلات حول الثبات في المواقف، معتبرًا أن تغير النبرة وفقًا للمرحلة السياسية لا يعكس مصداقية مستقرة.
ووصفه بأنه شخصية “تسبح مع التيار”، في إشارة إلى ما اعتبره تغيّرًا في المواقف بحسب المتغيرات السياسية.
وتحولت القضية إلى نقاش عام بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر تصريحات الفقي تعبيرًا عن رؤية سياسية تاريخية، ومن رأى أن الردود عليها تعكس حساسية متجددة تجاه فترة حكم مبارك.
ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار النقاشات حول تقييم المراحل السياسية المختلفة في مصر، حيث تعود بعض التصريحات القديمة إلى الواجهة من جديد عبر منصات التواصل، ما يفتح بابًا واسعًا للنقاش حول التاريخ السياسي والعلاقات الخارجية خلال تلك الفترات.
موضوعات متعلقة
محمد الباز يرد على هجوم علاء مبارك بعد أزمة تصريحاته عن النبي محمد.. فماذا قال؟
علاء مبارك يثني على إبراهيم عيسى: لم يشمت كما فعل أصحاب "الخسة والنذالة"