كشفت جهات التحقيق عن اعترافات المتهمة في قضية مقتل عروس بورسعيد فاطمة خليل، وذلك خلال زيارتها لمنزل أسرة خطيبها بمنطقة جمعية الكاب بحي الجنوب بمحافظة بورسعيد.
وأظهرت التحقيقات تسلسلًا دقيقًا للأحداث منذ لحظة وصول المجني عليها إلى المنزل وحتى اكتشاف وفاتها، مع إقرار المتهمة بكامل تفاصيل الواقعة.
خلفية العلاقة بين الطرفين
أوضحت التحقيقات أن المجني عليها كانت خطيبة أحد أفراد الأسرة، وأن الخطوبة تمت قبل عدة أشهر من الواقعة.
كما تبين أن المتهمة تقيم داخل نفس المنزل العائلي مع زوجها وأطفالهما، حيث كانت هناك شقة مخصصة لها، قبل أن تظهر خلافات داخل الأسرة بشأن تقسيم الشقق السكنية، وهو ما أدى إلى توتر في العلاقات بين بعض أفراد العائلة.
بداية الخلافات داخل المنزل
ذكرت المتهمة خلال التحقيقات أن خلافًا نشب بينها وبين والدة زوجها بشأن إعادة توزيع الشقق داخل المنزل، حيث طُرح مقترح بتقسيم الشقة التي تقيم بها.
وأكدت أنها اعترضت على ذلك، معتبرة أن الشقة العلوية أولى بالتجهيز للسكن، إلا أن الخلاف تصاعد بعد إبلاغ زوجها بالأمر، ما أدى إلى حالة من التوتر داخل الأسرة.
حضور المجني عليها للمنزل
وأفادت المتهمة بأن المجني عليها حضرت إلى المنزل قبل الواقعة بيوم واحد برفقة والدتها، بعد اتفاق بين الأسرتين على قضاء وقت عائلي معًا.
وأشارت إلى أنها استقبلتها بشكل طبيعي في البداية، وأن اليوم مرّ في أجواء عادية تضمنت جلسة إفطار عائلية وبعض التحركات داخل المنزل دون أي مشكلات ظاهرة.
اللحظات الأخيرة قبل الحادث
بحسب أقوال المتهمة، فقد لاحظت صباح يوم الواقعة وجود حديث بين المجني عليها وأحد أفراد الأسرة في فناء المنزل، ثم توجهت الأخيرة إلى الطابق العلوي حيث كانت الشقة المخصصة لزواجها. وأوضحت التحقيقات أن المتهمة صعدت خلفها بعد ملاحظتها غيابها، لتجدها في تلك الشقة.
بداية المشادة بين الطرفين
أقرت المتهمة بحدوث نقاش حاد بينهما داخل الشقة، تطور سريعًا إلى مشادة كلامية. وذكرت أنها دفعتها بقوة، ما أدى إلى سقوطها أرضًا.
وأضافت أن الأمور تصاعدت بعد ذلك بشكل غير متوقع، وأنها أقدمت على فعل اعتبرته خطأً كبيرًا، مؤكدة أن ما حدث لم يكن مخططًا له مسبقًا.
تفاصيل الاعتداء ومحاولة إخفاء الواقعة
أوضحت التحقيقات أن المتهمة اعترفت بشد الطرحة حول رقبة المجني عليها لعدة دقائق، حتى توقفت عن الحركة.
كما ذكرت أنها حاولت بعد ذلك إيهام الآخرين بواقعة مختلفة، من خلال وضع الهاتف في يد المجني عليها وترتيب وضعيتها بطريقة معينة، خشية انكشاف أمرها.
اكتشاف الواقعة والاستغاثة
أشارت التحقيقات إلى أن خطيب المجني عليها لاحظ غيابها، وصعد للبحث عنها، ليعثر عليها داخل الشقة، مما دفعه إلى الصراخ وطلب المساعدة. وعقب ذلك، تجمع أفراد الأسرة في المكان، وتم تغطية الجثمان بملاءة أحضرتها المتهمة من أسفل المنزل، وفق ما جاء في اعترافاتها.
موقف المتهمة بعد الحادث
أكدت المتهمة أنها لم تحاول نقل المجني عليها إلى المستشفى أو طلب الإسعاف، مبررة ذلك بالخوف من الاتهام. كما اعترفت بأنها كذبت عندما سُئلت عن مكانها، وقالت إنها كانت نائمة في غرفة الأطفال، محاولةً إبعاد الشبهة عنها.
الاعتراف أمام جهات التحقيق
وخلال استجوابها، نفت المتهمة وجود نية مسبقة للقتل، مؤكدة أنها لم تكن تقصد إنهاء حياتها، وأن ما حدث جاء نتيجة مشادة مفاجئة. وأشارت إلى أنها نادمة على ما جرى، وأنها لم تُجبر على الإدلاء بأقوالها، حسب ما ورد في محاضر التحقيق.
إجراءات قانونية وتحقيقات مستمرة
وفي ختام التحقيقات، تقدم دفاع المتهمة بطلبات قانونية شملت إخلاء سبيلها، وعرضها على الطب الشرعي لبيان أي إصابات، بالإضافة إلى فحص حالتها النفسية وقت الواقعة.
كما قررت جهات التحقيق الانتقال إلى موقع الحادث لإجراء معاينة تصويرية بحضور المتهمة والمصور الجنائي لاستكمال الإجراءات.
مواضيع متعلقة
ضبط طرفي مشاجرة "وجبة البساتين" بالقاهرة
النيابة تتحفظ على بائع للتحرش بسيدة بشارع المعز في الجمالية
النيابة تتحفظ على بائع للتحرش بسيدة بشارع المعز في الجمالية
مأساة على الطريق الدائري.. حريق لوحة إعلانية يتسبب في وفاة طفلة بالقاهرة