تعيش سارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة، حالة من الانعزال التام بعيداً عن صخب الإعلام، متنقلة بين منتجعات صحية في سويسرا وأيرلندا، وذلك في أعقاب ظهور اسمها ضمن الدفعة الأخيرة من وثائق الملياردير المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
ويأتي هذا الغياب الاختياري كمحاولة للهروب من ردود الفعل الغاضبة والملاحقات الصحفية التي أعقبت الكشف عن تفاصيل علاقتها بالملياردير المثير للجدل.
وتعود جذور الأزمة إلى وثائق ورسائل بريد إلكتروني من عام 2011 أظهرت وجود علاقة ودية وتواصل متكرر بين فيرغسون وإبستين، حيث تشير التقارير إلى أنها لجأت إليه طلباً للدعم المالي لتجاوز ضغوطها المادية بعد الطلاق، وهو ما اعتبره مراقبون ملكيون محاولة مستميتة منها للحفاظ على نمط حياتها الأرستقراطي.
وتزيد هذه التسريبات من تعقيد موقف الدوقة السابقة، خاصة وأنها تأتي بالتزامن مع الأزمات القانونية التي لاحقت زوجها السابق الأمير أندرو.
ووصف مقربون من الدوقة الوضع الحالي بأنه "صعب للغاية"، مؤكدين أنها تدرك تماماً أن العودة إلى الحياة العامة لن تكون يسيرة في ظل هذه الفضيحة المتجددة. وما زاد من حدة عزلتها هو القرارات الملكية الأخيرة الصادرة عن الملك تشارلز بتجريدها وزوجها من الألقاب وإخلاء منزلهما في "رويال لودج"، مما جعل مستقبلها تحت الأضواء محاطاً بالكثير من الغموض والتساؤلات.
مواضيع متعلقة
دعاية أم واقع؟.. سي إن إن تثير غضب واشنطن بتقرير مباشر من إيران وسط القصف الأمريكي
فيروس يصيب 95% من البشر قد يكون السبب الخفي وراء التصلب العصبي المتعدد