تركيا وطهران
شهدت العاصمة الإيرانية طهران تطورات أمنية لافتة بعد أن أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي عدة انفجارات في مناطق غرب وشمال غربي المدينة، ما أثار حالة من القلق والترقب بشأن طبيعة تلك الانفجارات وخلفياتها، في ظل التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، سُمع دوي الانفجارات في عدد من الأحياء الواقعة في غرب وشمال غربي طهران، دون صدور تفاصيل فورية حول أسبابها أو حجم الأضرار المحتملة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا نتيجة تبادل الضربات العسكرية بين أطراف إقليمية ودولية.
في السياق ذاته، نفى الجيش الإيراني بشكل قاطع إطلاق أي صواريخ باتجاه تركيا، مؤكدًا احترامه الكامل لسيادة أنقرة.
وقالت هيئة الأركان الإيرانية في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” إن إيران تعتبر تركيا دولة صديقة وجارة، مشددة على أن طهران حريصة على عدم الإضرار بأمنها أو سيادتها.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن أن بلاده اتخذت جميع الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي عقب حادثة سقوط صاروخ باليستي داخل الأراضي التركية.
وأوضح أن أنقرة وجهت تحذيرات للأطراف المعنية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تهدد أمن البلاد.
وفي خطوة دبلوماسية، استدعت تركيا السفير الإيراني في أنقرة لتقديم احتجاج رسمي بشأن الحادث، وفق ما نقلته وكالة “رويترز” عن مصدر دبلوماسي.
وأكد المصدر أن هذه الخطوة تأتي ضمن الإجراءات المعتادة للتعبير عن القلق التركي وضمان سلامة المجالين الجوي والأمني.
من جانبه، حذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من أن استمرار الضربات الإيرانية قد يؤدي إلى تصعيد خطير في المنطقة، مشيرًا إلى أن استهداف دول الخليج أو تعريض أمنها للخطر يعد أمرًا غير مقبول وقد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بعد سلسلة عمليات صاروخية أعلنت إيران أنها تأتي ردًا على ضربات أمريكية وإسرائيلية، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.
مواضيع متعلقة
تصويت حاسم في مجلس النواب الأمريكي لوقف هجوم ترامب على إيران
الخطوط القطرية تواصل تعليق رحلاتها وتشغّل رحلات إغاثة محدودة لدعم العالقين