advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

جيش الاحتلال: دمرنا مقرًا سريًا في طهران كان يعمل فيه علماء نوويون

مصطفى علوان

الثلاثاء, 3 مارس, 2026

09:18 م

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أنه نجح في تدمير مقر سري تابع للنظام الإيراني في ضواحي العاصمة طهران، وصفه بأنه كان يُستخدم من قبل علماء نوويين لإجراء أنشطة مرتبطة بتطوير معدات أو قدرات قد تُستخدم في برامج نووية عسكرية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن استخبارات الدفاع رصدت تحركات هؤلاء العلماء إلى الموقع الذي كان يعمل بعيدًا عن الرقابة الرسمية، مما مكن القوات من تنفيذ ضربة جوية دقيقة دمرت المقر وأوقفت ما كان يتم فيه من تجارب أو تطورات نووية سرية.

تتبع علمي واستخباراتي قبل الضربة

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن العملية لم تقتصر على الضربات الجوية فحسب، بل شملت متابعة استخباراتية طويلة، حيث تمكنت الأجهزة من تحديد موقع العلماء النوويين الذين جلبوا إلى المجمع السري، ما ساعد في توجيه الضربة بأكبر قدر من الدقة وتجنب الأضرار الجانبية غير المستهدفة.

وأشار البيان إلى أن الموقع كان مرتبطًا بمحاولات تطوير مكون مركزي محتمل لنظام أسلحة نووية، في ما وصفه الجيش بأنه جزء من مساعي إيرانية مستمرة لتجاوز قيود برامجها النووية.

ضمن حملة أوسع ضد قدرات طهران

يأتي هذا الاستهداف في سياق حملة عسكرية أوسع تنفيذها الجيش الإسرائيلي ضد مواقع متعددة داخل الأراضي الإيرانية منذ اندلاع التصعيد الأخير، شملت قاعدة صواريخ ومواقع عسكرية أخرى، وشكلت جزءًا من العمليات التي تهدف إلى تحجيم التهديد النووي الإيراني الذي تعتبره تل أبيب خطراً وجوديًا على أمنها.

وأكد الجيش أيضًا تدميره لعدد كبير من منصات الصواريخ الباليستية المنتشرة في أنحاء مختلفة من البلاد ضمن هذه العمليات.

ردود إيرانية مستمرة وتصعيد متبادل

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي إيراني مفصل حول الضربة الأخيرة، لكن الحرب بين إسرائيل وإيران التي بدأت في الأشهر الماضية تضمنت تبادلًا لعمليات واسعة النطاق، بما في ذلك استهداف قادة عسكريين وعلماء نوويين من قبل إسرائيل في السابق، كما أعلنت طهران عن ردود صاروخية ومسيّرة تجاه أهداف في إسرائيل وقواعد أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.

أبعاد وتداعيات الجهود النووية الإيرانية

وترتبط هذه الضربة بسياق أوسع جهود دولية عديدة لتقييد البرنامج النووي الإيراني الذي كان موضع نزاع طويل بين طهران والغرب، خصوصًا في ظل سلسلة تقارير سابقة عن هجمات إسرائيليَّة متكررة استهدفت مواقع ومسؤولين مرتبطين بالملف النووي.

ويؤكد مراقبون أن مثل هذه الضربات تهدف إلى عرقلة أي تقدم نحو تصنيع سلاح نووي محتمل، رغم أن طهران تُعلن أن برنامجها مخصص لأغراض سلمية.

موضوعات متعلقة

ـ إلغاء جميع الرحلات من وإلى تل أبيب وبيروت ودبي والرياض.. هل تتسع رقعة الحرب؟

ـ أمريكا تطالب موظفيها وأسرهم بمغادرة 5 دول عربية

ـ الأمن الأردني ينفي وفاة مصري بسبب شظايا إيرانية: إطلاق نار خاطئ وراء الحادث

ـ إيران: الولايات المتحدة ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ باغتيال قائد الثورة