advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

داعية إسلامية توضح حكم قراءة القرآن من المصحف في الصلاة

محمد يوسف

الإثنين, 2 مارس, 2026

04:05 م

كشفت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، عن الحكم الشرعي لقراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة، سواء في صلوات الفرض أو النوافل، خاصة خلال شهر رمضان، مؤكدة أن الأمر جائز لمن لا يحفظ قدرًا كبيرًا من القرآن الكريم.

جواز القراءة في الفرض والنوافل

وأوضحت أبو الخير، خلال تقديمها برنامج «وللنساء نصيب» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن قراءة القرآن من المصحف لا تقتصر على صلاة النوافل فقط كما يعتقد البعض، بل أجاز عدد من أهل العلم ذلك في صلوات الفرض أيضًا، مشيرة إلى أن الهدف هو تيسير قراءة القرآن وتحقيق الخشوع دون مشقة.

وأضافت أن من يرغب في ختم القرآن خلال شهر رمضان يمكنه الاستعانة بالمصحف أثناء الصلاة، سواء في الفروض أو في قيام الليل والنوافل، مؤكدة أن ذلك لا يُبطل الصلاة ولا يجعلها غير صحيحة.

الفرق بين الفرض والسنة في القراءة

وبيّنت أن الركن الأساسي في الصلاة هو قراءة سورة الفاتحة، فهي شرط لصحة الصلاة، بينما قراءة ما تيسر من القرآن بعد الفاتحة تُعد سنة مستحبة، سواء كانت سورة قصيرة أو جزءًا من القرآن. وأكدت أن المسلم يُثاب على كل حرف يقرؤه، سواء من حفظه أو من المصحف.

وأشارت إلى أن قراءة السور أو الأجزاء بعد الفاتحة لا تؤثر على صحة الصلاة إذا لم تُقرأ، لكنها تزيد الأجر والثواب، موضحة أن التيسير مقصد شرعي، خاصة لمن لا يحفظ الكثير من القرآن.

ضوابط استخدام المصحف في الصلاة

ولفتت إلى أنه يمكن استخدام المصحف الورقي أو الإلكتروني المخصص لعرض القرآن فقط، مع ضرورة الحرص على عدم الانشغال بالحركات الكثيرة أو ما قد يشتت الانتباه ويؤثر على خشوع الصلاة. كما نصحت بتوزيع أجزاء الختمة على الصلوات المختلفة خلال رمضان، سواء في القيام أو النوافل، لتحقيق الاستفادة الروحية المرجوة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الأصل في الأمر هو تحقيق الخشوع والانتفاع بقراءة القرآن، مشيرة إلى أن الاستعانة بالمصحف وسيلة مشروعة تعين المسلم على العبادة، خاصة في شهر القرآن.